من لي بلعساء اللمى
32 أبيات
|
154 مشاهدة
من لي بلعساء اللمى
كـأنـهـا بـدر السـمـا
لم أر قــبــل قــدهــا
غـصـنـاً عـلى دعص نما
تــرنــو بـلحـظ فـاتـر
يـزري بـألحاظ الدمى
كــأنــمــا مــن سـحـره
هــاروت قــد تــعـلمـا
واهـاً لهـا مـن غـادة
رحــت بــهــا مـتـيـمـا
اذكت بأحشائي الغضا
حـتـى بـكـيـت عـنـدمـا
تـــرى دمـــي مــحــللا
ووصـــلهـــا مــحــرمــا
يـا عـذبة الريقة ما
انـصـفـت صـبـاً مـغرما
ان الذي افــتـاك فـي
ســفــك دمــي تـحـكـمـا
مـاذا عـلى مـن سـمحت
بــــزورة تــــكـــرمـــا
تــشـفـي بـهـا ذا وله
اهـدت اليـه السـقـما
حـــتـــى يــمــس تــارة
نـهـداً وطـوراً مـعصما
ويــلثـم الوجـنـة بـل
يـرشـف منها المبسما
ان يجتني الريق فما
يـدري مـداما ام فما
كـــيـــف وكـــل غـــادة
عـادتـهـا سـفك الدما
امـا تـرى قلب الفتى
بــلحــظــهــا مــكـلمـا
والغادة الحسناء لا
تــرعــى لصــب ذمــمــا
عـجـبـت مـنها إذ قست
قــلبــاً ورقــت كـلمـا
الفــاظــهــا رخــيـمـة
تــودع سـمـعـي نـغـمـا
وابــتـسـمـت عـن لؤلؤ
كــعــقــدهــا مـنـظـمـا
فــصــرت ابـكـي مـثـله
شــــوقــــاً إلى رشــــف
أمــا وذيــاك اللمــى
اورت بــقـلبـي ضـرمـا
آليــتــهــا بــحــبـهـا
جــلت فــبــرت قــسـمـا
لو صــوروهــا صــنـمـا
لكـنـت اهـوى الصـنما
فــحــبـهـا ديـنـي وإن
كـنـت حـنـيـفـاً مسلما
مـن رام دنـيـا غـيره
لم يـبـق ديـنـاً قيما
مــا قــلت هــذا خـطـأً
كـــلا ولا تـــوهــمــا
واهـا لهـا مـن ظـبية
تـنـمـى لآرام الحـمى
تــرنـو بـعـيـنـي رشـأ
ما السحر إلا منهما
مـا لاح نـور وجـهـها
إلا ويـجـلو الظـلمـا
أو فـاح طـيـب نـشرها
إلا وللمـسـك انـتـمى
لو ضـمـه النادي ترى
فـي بـردتـيـه ضـيـغما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك