مَن مُرجعٌ هيهاتَ لي جهلي
للشاعر رشيد أيوب
1
مَـن مُـرجـعٌ هـيـهـاتَ لي جهلي
فـالقـلبُ قـد أمـسى بلا شغلِ
2
قـطـفـت يـدُ الدنـيـا أزاهرَهُ
فــخـلَت خـلايـاهُ مـن النـحـلِ
3
وعـفـت مـيـاديـنُ العـراك بهِ
مــا بــيــنَ عـزّ الحـبّ والذلِّ
4
لم يــبــقَ فـيـهِ للهـوى أثَـرٌ
إِلاّ كــظــلّ فــراشــةِ الحَـقـلِ
5
ليـسـت جـراحٌ كـنـتُ أحـمـلهـا
مـن نـبلِ تلكَ الأعينِ النُّجلِ
6
وبــرُوقُ وعـدٍ كـنـتُ أرقـبـهـا
بالوصل غابت في دجى المطلِ
7
ودمــوعُ يــاسٍ كـنـتُ أذرفـهـا
فـي الليـل من عينيّ كالوبلِ
8
بــأمــرّ مــن عــيــشٍ أكـابـدهُ
مُـذ صـار كـلُّ الشّـغـلِ للعـقلِ
تعليقات القراء 0