مَنْ مسعدٌ لحليف الوجد والكمد

6 أبيات | 139 مشاهدة

مَـنْ مـسـعـدٌ لحـليـف الوجد والكمد
نـاءٍ عـن الأهـل صـفرِ الكف منفردِ
أضاعه الأهل بالإِهمال فما تّضعت
أحـوالهُ عـن مـقـام الوصل والمددِ
يـبـيت يرعى نجوم الليل أين سرت
والصـبـح يـنـضي إليه صارمَ النَكَدِ
والسـقـم أنـحـله والصـبـر أمـحـلهُ
فــعـاد نـضـواً بـلا جِـلْدٍ ولا جَـلَدِ
أبــعْــدَ أحــبــابـه شـيـءٌ يُـسـرُّ بـه
وهـم شِـفَـاهُ وأسـنـى عـيـشِه الرغَـدِ
والجِـسـم مـنـتعش بالروح ما بقيت
فـيـه ولا نـفـع بعد الروح للجسدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك