مِن نَفخَةِ الصورِ أَم مِن نَفحَةِ الصورِ

85 أبيات | 286 مشاهدة

مِـن نَـفـخَـةِ الصـورِ أَم مِـن نَـفـحَةِ الصورِ
أَحــيَـيـتِ يـا ريـحُ مَـيـتـاً غَـيـرَ مَـقـبـورِ
أَم مِـن شَـذا نَـسـمَـةِ الفِـردوسِ حـيـنَ سَرَت
عَـــلى بَـــليــلٍ مِــنَ الأَزهــارِ مَــمــطــورِ
أَم رَوضِ رَشــمَــلَ أَعــدى عِــطــرُ نَــفــحَــتِهِ
طَــيَّ النَــســيــمِ بِــنَــشــرٍ فــيـهِ مَـنـشـورِ
وَالرَيــحُ قَــد أَطـلَقَـت فَـضـلَ العِـنـانِ بِهِ
وَالغِــصــنُ مــا بَــيــنَ تَـقـديـمٍ وَتَـأخـيـرِ
فــي رَوضَــةٍ نُــصِــبَــت أَغــصــانُهــا وَغــدا
ذَيــلُ الصِــبــا بَــيــنَ مَــرفــوعٍ وَمَـجـرورِ
وَالمــاءُ مــا بَــيــنَ مَــصــروفٍ وَمُـمـتَـنِـعٍ
وَالظِــلُّ مــا بَــيــنَ مَــمــدودٍ وَمَــقــصــورِ
وَالريــحُ تَــجــري رُخــاءً فَــوقَ بَــحـرَتِهـا
وَمــــاؤُهـــا مُـــطـــلَقٌ فـــي زِيِّ مَـــأســـورِ
قَــد جُــمِّعــَت جَــمــعَ تَــصـحـيـحٍ جَـوانِـبُهـا
وَالمــاءُ يُــجــمَـعُ فـيـهـا جَـمـعَ تَـكـسـيـرِ
وَالرَيــحُ تَــرقُــمُ فــي أَمــواجِهِ شَــبَــكــاً
وَالغَــيــمُ يَــرسُــمُ أَنــواعَ التَــصــاويــرِ
وَالنَــرجِــسُ الغَــضُّ لَم تُــغــضَــض نَـواظِـرُهُ
فَــــزَهــــرُهُ بَـــيـــنَ مُـــنـــغَـــضٍّ وَمَـــزرورِ
كَــــأَنَّهــــُ ذَهَــــبٌ مِــــن فَــــوقِ أَعـــمِـــدَةٍ
مِــــنَ الزُمُــــرُّدِ فــــي أَوراقِ كــــافــــورِ
وَالأُقــحُــوانُ زَهــا بَــيــنَ البَهـارِ بِهـا
شِــبــهَ الدَراهِــمِ مــا بَــيـنَ الدَنـانـيـرِ
وَقَـد أَطَـعـنـا التَـصـابـي حـيـنَ سـاعَـدَنـا
عَــصــرُ الشَــبــابِ بِــجــودٍ غَــيــرِ مَـنـزورِ
إِنَّ الشَـــبـــابَ شَـــفـــيــعٌ نَــشــرُ بُــردَتِهِ
مِــن عِــطـرِ داريـنَ لا مِـن عِـطـرِ فَـنـصـورِ
وَزامِــرُ القَــومِ يَــطــويــنــا وَيَـنـشُـرُنـا
بِالنَفخِ في النايِ لا بِالنَفخِ في الصورِ
وَقَـــــد تَـــــرَنَّمــــَ شــــادٍ صَــــوتُهُ غَــــرِدٌ
كَـــأَنَّهـــُ نـــاطِـــقٌ مِـــن حَـــلقِ شُـــحـــرورِ
شـــادٍ أَنـــامِـــلُهُ تُـــرضـــي الأَنـــامَ لَهُ
إِذا شَــــدا وَأَجــــابَ اليَــــمُّ بِـــالزَيـــرِ
بِـــشـــامِـــخِ الأَنـــفِ قَـــوّامٍ عَـــلى قَــدَمٍ
يَــشــكــو الصَـبـابَـةَ عَـن أَنـفـاسِ مَهـجـورِ
شَــدَّت بِــتَــصــحــيــفِهِ فـي العَـضـدِ أَلسُـنُهُ
فَـــزادَ نَـــطــفــاً لِسِــرٍّ فــيــهِ مَــحــصــورِ
إِذا تَــــــأَبَّطــــــَهُ الشـــــادي وَأَذكَـــــرَهُ
عَــصــرَ الشَــبــابِ بِــأَطــرافِ الأَظــافـيـرِ
شَـــكَـــت إِلى الصَــحــبِ أَحــشــاهُ وَأَضــلُعُهُ
قَــرضَ المَــقـاريـضِ أَو نَـشـرَ المَـنـاشـيـرِ
بَــيــنــا تَــرى خَــدَّهُ مِــن فَــوقِ ســالِفَــةٍ
كَـــمَـــن يُــشــاوِرُهُ فــي حُــســنِ تَــدبــيــرِ
تَـــراهُ يُـــزعِـــجُهُ عُـــنـــفـــاً وَيُــســخِــطُهُ
بِـــضَـــربِ أَوتـــارِهِ عَـــن حِــقــدِ مَــوتــورِ
وَالراقِــــصـــاتُ وَقَـــد مـــالَت ذَوائِبُهـــا
عَـــلى خُـــصـــورٍ كَـــأَوســاطِ الزَنــابــيــرِ
يُـخـفـي الرِدا سُـقـمَهـا عَـنّـا فَـيَـفـضَـحُها
عَـــقـــدُ البُــنــودِ وَشَــدّاتُ الزَنــابــيــرِ
إِذا اِنــثَــنَــيــنَ بِــأَعــطــافٍ يُــجـاذِبُهـا
مَــوّارُ دِعــصٍ مِــنَ الكُــثــبــانِ مَــمــطــورِ
رَأَيـــتَ أَمـــواجَ أَردافٍ قَـــدِ اِلتَـــطَــمَــت
فــي لُجِّ بَــحــرٍ بِــمــاءِ الحُــسـنِ مَـسـحـورِ
مِــن كُــلِّ مــائِسَــةِ الأَعــطــافِ مِــن مَــرَحٍ
مَــقــســومَــةٍ بَــيــنَ تَــأنــيــثٍ وَتَــذكـيـرِ
كَــأَنَّ فــي الشـيـزِ يُـمـنـاهـا إِذا ضَـرَبَـت
صَـــبـــحٌ تَــقَــلقَــلَ فــيــهِ قَــلبُ ديــجــورِ
تَــرعــى الصُــروبَ بِــكَــفّــيـهـا وَأَرجُـلِهـا
وَتَــحــفَــظُ الأَصــلَ مِــن نَــقــصٍ وَتَـغـيِـيـرِ
وَتُـــعـــرِبُ الرَقــصَ مِــن لَحــنٍ فَــتُــلحِــقُهُ
مــا يَــلحَــقُ النَــحـوَ مِـن حَـذفٍ وَتَـقـديـرِ
وَحــامِــلُ الكَـأسِ سـاجـي الطَـرفِ ذو هَـيـفٍ
صــاحــي اللَواحِــظِ يَــثــنِ عِــطـفَ مَـخـمـورِ
كَــــأَنَّمـــا صـــاغَهُ الرَحـــمَـــنُ تَـــذكِـــرَةً
لِمَـــن يُـــشَـــكِّكـــُ فــي الوِلدانِ وَالحــورِ
تَـــظَـــلَّمَـــت وَجـــنَـــتـــاهُ وَهــيَ ظــالِمَــةٌ
وَطَــــرفُهُ ســــاحِــــرٌ فـــي زِيِّ مَـــســـحـــورِ
يُــديــرُ راحــاً يَــشُــبُّ المَــزجُ جُــذوَتَهــا
فَــلا يَــزيــدُ لَظــاهــا غَــيــرَ تَــســعـيـرِ
نـــاراً بَـــدَت لِكَــليــمِ الوَجــدِ آنَــسَهــا
مِـن جـانِـبِ الكَـأسِ لا مِـن جـانِـبِ الطـورِ
تَــشَــعـشَـعَـت فـي يَـدِ السـاقـيـنَ وَاِتَـقَـدَت
بِهــا زُجــاجــاتُهــا مِــن لُطــفِ تَــأثــيــرِ
كَـــأَنَّهـــا وَضِــيــاءُ الكَــأسِ يَــحــجُــبُهــا
روحٌ مِــنَ النــارِ فــي جِــســمٍ مِـنَ النـورِ
وَلِلأَبـــارِيـــقِ عِـــنـــدَ المَــزجِ لَجــلَجَــةٌ
كَـــنُـــطــقِ مُــرتَــبِــكِ الأَلفــاظِ مَــذعــورِ
كَــأَنَّهــا وَهــيَ فــي الأَكــوابِ ســاكِــبَــةٌ
طَـــيـــرٌ تَــزُقُّ فِــراخــاً بِــالمَــنــاقــيــرِ
أَمـــسَـــت تُــحــاوِلُ مِــنّــا ثَــأرَ والِدِهــا
وَدوسَهُ تَـــحـــتَ أَقـــدامِ المَـــعـــاصـــيــرِ
فَــحــيــنَ لَم يَــبــقَ عَـقـلٌ غَـيـرَ مُـعـتَـقِـلٍ
مِـــنَ العُـــقـــارِ وَلُبٌّ غَـــيـــرَ مَـــعــقــورِ
أَجـلَتُ فـي الصَـحـبِ أَلحـاظـي فَـكَـم نَـظَـرَت
ليـــثـــاً تُـــعَـــفَّرُهُ أَلحـــاظُ يَـــعـــفـــورِ
مِــن كُــلِّ عَــيــنٍ عَــليـهـا مِـثـلُ تـالِئهـا
مَــكــســورَةٍ ذاتِ فَــتــكٍ غَــيــرِ مَــكــســورِ
أَقـــولُ وَالراحُ قَـــد أَبــدَت فَــواقِــعَهــا
وَالكَــأسُ يَــنــفُــثُ فــيـهـا نَـفـثَ مَـصـدورِ
أَسَــأتَ يــا مــازِجَ الكــاســاتِ حِــليَـتَهـا
وَهَــــل يُــــتَــــوَّجُ يــــا قــــوتٌ بِـــبَـــلّورِ
وَقــــائِلٍ إِذا رَأى الجَـــنّـــاتِ عـــالِيَـــةً
وَالحــورَ مَــقــصــورَةً بَــيــنَ المَـقـاصـيـرِ
وَالجَـوسَـقَ الفَـردَ فـي لُجِّ البُـحَـيرَةَ وَال
صَـــرحَ المُـــمَـــرَّدَ فـــيــهِ مِــن قَــواريــرِ
لِمَــن تَــرى المُــلكَ بَــعـدَ اللَهِ قُـلتُ لَهُ
مَـــقـــالَ مُـــنـــبَــسِــطِ الآمــالِ مَــســرورِ
لِصــاحِـبِ التـاجِ وَالقَـصـرِ المَـشـيـدِ وَمَـن
أَتـــى بِـــعَــدلٍ بِــرَحــبِ الأَرضِ مَــنــشــورِ
فَــقــالَ تَــعــنــي بِهِ كِــســرى فَــقُــلتُ لَهُ
كِــسـرى بـنُ أُرتُـقَ لا كِـسـرى بـنُ سـابـورِ
الصـــالِحُ المَـــلِكُ المَـــشـــكــورُ نــائِلُهُ
وَرُبَّ نــــائِلِ مُــــلكٍ غَــــيـــرِ مَـــشـــكـــورِ
مَــــلكٌ إِذا وَفَّرَ النــــاسُ الثَـــنـــاءَ لَهُ
أَمـــسَـــت يَــداهُ بِــوَفــرٍ غَــيــرِ مَــوفــورِ
مَــحــبــوبَــةٌ عِــنــدَ كُــلِّ النـاسِ طَـلعَـتـهُ
كَـــأَنَّهـــا لَهَـــبٌ فـــي عَـــيـــنِ مَـــقـــرورِ
يُــرجــى وَيُــحــذَرُ فــي يَــومـي نَـدىً وَرَدىً
وَالبَــحــرُ مــا بَــيــنَ مَــرجُــوٍّ وَمَــحــذورِ
شَــمــسٌ تُــحــيــلُ ضِــيــاءَ الشَـمـسِ طَـلعَـتُهُ
كَـــأَنَّمـــا عـــوجِـــلَت مِــنــهُ بِــتَــكــويــرِ
لا تَـــفـــخَــرُ الشَــمــسُ إِلّا أَنَّهــا لَقَــبٌ
لَهُ وَشِــــبــــهٌ لَهُ فــــي العِـــزِّ وَالنـــورِ
إِن هَــمَّ بِــالجــودِ لَم تَــنــظُــر عَــزائِمُهُ
فــي فِــعــلِهِ بَــيــنَ تَــقــديــمٍ وَتَــأخـيـرِ
يَـلقـاكَ قَـبـلَ العَـطـا بِـالبِـشـرِ مُـبتَدِئاً
بَــســطـاً وَبَـعـدَ العَـطـايـا بِـالمَـعـاذيـرِ
رَأَت بَــــنـــو أُرتُـــقٍ نَهـــجَ الرَشـــادِ بِهِ
وَليـــسَ كُـــلُّ زِنـــادٍ فـــي الدُجــى يــوري
بِــــرَأيِهِ اِنــــصَــــلَحَــــت آراءُ مُـــلكِهِـــمُ
كَـــأَنَّهـــُم ظَـــفِـــروا مِــنــهُ بِــإِكــســيــرِ
كَــم عُـصـبَـةٍ مُـذ بَـدا سـوءُ الخِـلافِ بِهـا
بـــادَت بِـــصــارِمِ عَــزمٍ مِــنــهُ مَــشــهــورِ
سَــعــوا إِلى الحَــربِ وَالهـامـاتُ سـاجِـدَةٌ
وَالبــيــضُ مــا بَــيــنَ تَهـليـلٍ وَتَـكـبـيـرِ
مَـشـوا كَـمَـشـي القَـطـا حَـتّـى إِذا حَـمَلوا
ثِـقـلَ القُـيـودِ مَـشـوا مَـشـيَ العَـصـافـيـرِ
يـا بـاذِلَ الخَـيـلِ فـي يَـومِ الغُـلُوِّ بِهـا
وَمــا أَتَــيــنَ بِــسَــعــيٍ غَــيــرِ مَــشــكــورِ
إِن كــانَ زَهــوَةُ كِــســرى بِــالأُلوفِ فَـكَـم
وَهَـــبـــتَ مِـــن عَـــدَدٍ بِـــالأَلفِ مَـــجــذورِ
أَو كـانَ بِـالجَـوسِـقِ النُـعـمـانُ تـاهَ فَكَم
مِــن جَــوسَــقٍ لَكَ بِــالشِــعــبَــيـنِ مَـعـمـورِ
فــيــكُــلِّ مُــســتَـصـعَـبِ الأَرجـاءِ مُـمـتَـنِـعٍ
تُــبــنــى القَـنـاطِـرُ فـيـهِ بِـالقَـنـاطـيـرِ
لَو مَــــرَّ عـــادُ بـــنُ شَـــدّادٍ بِـــجَـــنَّتـــِهِ
أَقـــامَ يَـــقـــرَعُ فـــيــهــا سِــنَّ مَــغــرورِ
لا غَــــروَ إِن جُـــدتَ لِلوُفّـــادِ قـــاصِـــدَةً
إِلَيــكَ تَــطــوي الفَــلا طَــيَّ الطَــوامـيـرِ
إِن تَـسـعَ نَـحـوَكَ مِـن أَقـصـى الشَـآمِ فَـقَـد
سَــعَــت إِلى المَــلِكِ المَــنـصـورِ مِـن صـورِ
فَــاِســعَــد بَـعـيـدٍ بِهِ عـادَ السُـرورُ لَنـا
وَعـــادَ شـــانـــيـــكَ فــي غَــمٍّ وَتَــكــديــرِ
صُــمَّتــ بِــصَــومِــكَ أَســمــاعُ العُـداةِ وَكَـم
قَــلبٍ لَهُــم مِــنــكَ بِــالإِفــطـارِ مَـفـطـورِ
أَدعــــوكَ دِعـــوَةَ عَـــبـــدٍ وامِـــقٍ بِـــكُـــمُ
يـا واحِـدَ العَـصـرِ فَـاِسـمَـع غَـيـرَ مَـأمورِ
لا أَدَّعــي العُــذرَ عَــن تَـأخـيـرِ قَـصـدِكُـمُ
لَيـــسَ المُـــحِــبُّ عَــلى بُــعــدٍ بِــمَــعــذورِ
بَــل إِن غَــدا طـولُ بُـعـدي عَـن جَـنـابِـكُـمُ
ذَنـبـي العَـظـيـمَ فَهَـذا المَـدحُ تَـكـفـيري
لَولاكُــمُ لَم يَــكُــن فــي الشِـعـرِ لي أَرَبٌّ
وَلا بَــــرَزتُ بِهِ مِــــن خَــــزنِ تــــامــــورِ
فَـــضـــيـــلَةٌ نَـــقَــصَــت قَــدري زِيــادَتُهــا
كَـــالإِســـمِ زادَت بِهِ يـــاءٌ لِتَـــصــغــيــرِ
لَكِـــنَّنـــي لَم أُهِــن حِــرصــاً نَــفــائِسَهــا
كَــمُـرخِـصِ الشِـعـرِ فـي مَـدحِ اِبـنِ مَـنـصـورِ
مَــكــانَــةُ النَــفـسِ مِـنّـي فَـوقَ مُـكـنَـتِهـا
مِـــنَ النُـــضـــارِ وَقَـــدري فَــوقَ مَــقــدورِ
لَكِـــن تَـــأَخَّرَ بـــي عَـــصـــري وَقَـــدَّمَ مَــن
قَــد كــانَ قَـبـلِيَ فـي مـاضـي الأَسـاطـيـرِ
كَــأَنَّنــي مِــن رُقــومِ الهِــنــدِ أَوجَــبَ لي
عُـــلُوَّ مَـــرتَـــبَـــتــي إِفــراطُ تَــأخــيــري
فَــاِســتَــجــلِ بِـكـرَ قَـريـضٍ لا صَـداقَ لَهـا
سِـــوى القَـــبـــولِ وَوُدٍّ غـــيــرِ مَــكــفــورِ
عَــلى أَبِــي الطَــيّــبِ الكـوفِـيِّ مَـفـخَـرُهـا
إِذ لَم أُضِــع مِــســكَهـا فـي مِـثـلِ كـافـورِ
رَقَّتـــ لِتُـــعـــرِبَ عَـــن رِقّـــي لِمَـــجــدِكُــمُ
حُــبّــاً وَطــالَت لِتَــمــحـوَ ذَنـبَ تَـقـصـيـري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك