مَن هام بِالمَجد لَم يَقصر عَن الطَلبِ

11 أبيات | 446 مشاهدة

مَن هام بِالمَجد لَم يَقصر عَن الطَلبِ
وَمَـن يَـرى الجـد لا يَـلتـذ بِـاللعبِ
وَإِن مَـــن نـــام وَالأَيــام ســاهِــرةٌ
لا رَيـب يـوقـظـه الداعي مِن العجب
وَذو المَــطــالب مَهــمـا خـانَهُ سَـبـبٌ
مِـن الدُهـور اِنـبَـرى يَسعى إِلى سَبب
وَإِنــمــا رَجـل الدُنـيـا الَّذي لعُـلىً
يَــســعـى لسـمـو عَـلى نـاء وَمـقـتـرب
لا خـامـلاً يـرتـجـي مِـن غَيره أَملا
وَلَيــسَ كَــلّاً عَــلى مــال وَلا نَــسَــب
فَـــلا يَـــروِّعُه بُــعــد الدِيــار وَلا
نـائي المَـزار وَطُـول الكـد وَالتَعَب
يَهـــوّن العَـــزمُ مِــنــهُ كُــلَّ نــازِلَة
يَـأَبـى الخـمـول لقاها وَهوَ في حَرب
يَـخـشـى التـفـرّق مِـن أَهـل وَمِـن وَطَن
وَيَـرتـضي الذل إِذ نيل الفَخار أَبي
وَيَـتـقي المَوت أَو تَزهى الحَياةُ لَهُ
عَــلى مــضــاضــة عَــيـش ثَـمّ لَم يَـطـب
وَهَـل صَـفـا العَـيـش إِلّا بـعد تكدرة
وَهَـل ذكـا الجَـمـر إِلا إثـر مـلتهب
وَإِن أَكـبـر مـا يَهـوى الرِجـال عُـلاً
وَتِــلكَ بِـالجـد أَو بِـالعـلم وَالأَدَب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك