مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
9 أبيات
|
227 مشاهدة
مـهـمـا وَصَـفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
فـأنـت أولى أبـا عـمـروٍ بـما تَصِفُ
يـا فـيـلسـوفـاً يُـقرُّ الفيلسوفُ له
ولابــســاً شــرفــاً مـا مـثـلُه شـرَف
مـا بـحـرُ بـقـراطَ إلا غَـرفـةٌ بـيدٍ
مـن بـحـركَ الصَّخـِبِ التـيـار يُغتَرف
لا تصرفنَّ إلى الداءِ الدواءَ بلى
أَشِــر إليــه فــإن الداءَ يَــنـصـرف
كـم مُـدنَـفٍ جُـلْتَ فـي أوهـامِه فغدا
كـأنـه مـا درى مـذ كان ما الدَّنَف
وخــائفٍ تــلَفــاً مــا زلتَ تــوسِــعُهُ
نــصـراً فـأمّـتـه مـن خـوفـه التـلف
أنـت امـرؤٌ شـيـمةُ الإنسان شيمتُهُ
لم تـعـدُهُ تُـحَـفُ الإحـسـان والطرف
فـي كـلِّ يـوم هـدايا منك تُسرفُ في
إِهـادئهـا هـكـذا يُـسـتـحـسَن السَّرف
وبـعـد هـذا فـقـد أَلْبَـسْـتَـني نعماً
فـلا تـزد قـد كـفـانـي ذلك السَّلَف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك