مه جاهلا ذاهلا باللوم قد هاذى
45 أبيات
|
349 مشاهدة
مــه جــاهــلا ذاهــلا بــاللوم قــد هــاذى
فــليــس مــنــك المــعــنــى ســامــعــا هــذا
لوذقــت مــاذقــت لم تــزمــع بــزعــمــك اذ
عـــزمـــا وعـــذلا بـــه لى رمــت انــقــاذا
ولو عـــرفـــت أفــانــيــن الصــبــابــة مــا
عـــنـــفــت بــل كــنــت للعــنــيــف نــبــاذا
ولو طـــعـــمــت غــرامــا مــا طــمــعــت اذا
بـــالمـــغـــرمـــيــن أذى بــل ذدت مــا آذى
ان الغــــرام اذا اســـتـــولى عـــلى دنـــف
تـــــــــــــراه للب والارواح أخـــــــــــــاذا
يـــعـــمـــى يـــصــمّ فــلا ســمــع ولا بــصــر
للائم مــــــــــــائل إن أمّ أو حــــــــــــاذى
كــرر عــلى مــســمــعــى ذكـر الذيـن حـشـوا
حــــشــــاى حــــاشــــاى أن أخـــتـــار الاذا
وحـــقـــهـــم لو ســـلونـــى أوســـلونــى مــا
ســـلوت عـــنـــهـــم ولو بـــضـــعــت أفــلاذا
ولم يــحــك غــيــرهــم مــا عـشـت فـي خـلدى
ولم يـــحـــل عـــنـــهــمــو ودّ بــهــم عــاذا
فــيــا عــريــبــا ثــوى بــالجــزع هــاجــزى
نــــام أراه الحــــبـــل الصـــبـــر جـــذاذا
فــهــل مــعــيــن مــغــيــث مــن قــلى بـلقـا
أو مـــنـــقــذ مــن قــذى يــوليــه انــقــاذ
لا بــاب أرجــو ســوى بــاب المــشــفـع فـي
العــصــاة مــنــجــا لمــن جـا عـائذا لاذا
العــاقــب الحــاشــر المــاحـى بـنـور هـدى
ظــــــلام ظـــــلم وشـــــرع جـــــاء بـــــذاذا
الســيــد الســنــد المــولى الذي نــفــحــت
بـــطـــيـــبـــه طـــيـــبــة اذ عــرفــه شــاذى
خــيــر البــريــة أعــلى مــن عــلا قــدمــا
أجـــل كـــاس وأبـــهـــى الخــلق مــشــتــاذا
المــجــتــبــى المــخــتــبــى للائذيــن بــه
اذا غــدا بــالنــواصــي تــلحــطــب جـبـاذا
المــصـطـفـى المـقـتـفـى يـوم المـعـاد اذا
ســــعــــت ســــراعــــا له الافــــواج لوّاذا
الشــافــع النــافــع الحـصـن الحـصـيـن فـن
آوى اليـــــه نـــــفــــى عــــنــــه الذى آذى
المــرتــجــى المــلتــجــا المــولى مـؤمّـله
فـــوق المـــؤمّـــل حـــتـــى قـــيــل أنــى ذا
مــجــلى الصــدى ومــجــلى الغــم كــم كــرب
أزالهـــا ومـــحـــا مـــســـتـــقـــذرا قـــاذى
هو الخليل الجليل الكامل العثم الحاوى
الســـــنـــــاء وكــــل الحــــســــن احــــواذا
مــن خــص بــالرعــب شــهـرا مـن أمـام كـذا
مــــن خــــلف تـــســـرع للاعـــداء اغـــذاذا
مـــن يـــوم بــدر له الامــلاك لم يــذروا
غـــمـــرا عـــنـــيـــدا وجـــبـــارا ومـــلاذا
وفـــي حـــنــيــن جــنــود الله قــد نــزلوا
كـــل نـــحـــا نـــحــو حــزب الشــرك مــلاذا
والشــاة أنــبــأه مــنــهــا الذراع بــمــا
قـــــددس فـــــيـــــه وق زادوه احـــــنــــاذا
والبــدر والســرح ذا شــق الثــرى ومــشــى
وذاك شــــق يــــرى الايـــمـــاء انـــفـــاذا
وكــالثــكــالى شــكــتــه ظــبــيــة حــجــبــت
عــن خــشــفــهــا فــحــبـاهـا مـنـه انـقـاذا
هــذا الذى أطـمـع العـافـيـن فـانـبـعـثـوا
اليــــه كــــل أتــــى يــــرجــــوه شـــحـــاذا
وعـــلم الفـــكـــر بـــالافــضــال مــدحــتــه
لولاه مـــا كـــان فـــكـــر فــيــه شــحــاذا
يـــا ســـيــدا مــن يــديــه فــاض كــل نــدى
ومــــن أتــــى للورى مــــولى وأســــتــــاذا
أنـــــــت المـــــــلاذ اذا آذى اذى لهــــــب
ورى يــرى القــلب قــبــل الجــســم حـنـاذا
اليــك أشــكــو قــســا قــلب حــليــف خــطــا
يــــفــــوق مـــن فـــارط الآثـــام فـــولاذا
ونـــفـــس ســوء وشــيــطــانــا أطــعــت وكــم
عـــصـــيــت فــيــمــا أراد نــاصــحــا عــاذا
ولقـــلقـــا بــالخــطــايــا والهــجــا لهــج
ان فــاه بــالتــوب لا يــنــفــك طــرمــاذا
ان ســـرت للهـــو ســـرّت بـــل ســـرت وســـرت
فــيــه وفــي الخــيــر عــنــى صـرن أفـذاذا
فـــقـــدت حــولا وكــم حــولا قــطــعــت ولم
أجــد ســبــيــلا الى التــوفــيــق نــفــاذا
واخــيــبــتــى ان أجـد مـا قـد جـنـيـت ولم
تــجــد وتــنــقــذ عــبــيـدا بـالحـمـى لاذا
وقـــد رجـــوتــك يــا كــهــف الوفــود لمــا
أخـــشـــى فـــكـــن لى مــمــا خــفــتــه لاذا
حــاشــاك أن تــمــنـع الراجـليـن رفـدك أو
أن تـــحـــرم الجـــود والاحـــســان عــوّاذا
اليــك اهــدى الحــمــيــدى المــديــح فـهـب
له قــــبـــولا بـــه يـــرضـــاه مـــن حـــاذا
وفــي المــعــاد أجــرنــى مــن لهــيـب لظـى
اذا غـــدا وقـــدهـــا فـــي النــاس وقــاذا
لدى المـــمـــات أعـــذنـــى فــتــنــة وأغــث
فــي القـبـران قـيـل لى مـا قـلت فـي هـذا
ومــــن أصــــولى مــــن كــــل الاذى وكــــذا
فـــرعـــى وصــحــبــى واخــوانــا وأفــخــاذا
أهـــدى اليـــك صـــلاة نـــشـــرهـــا عـــطـــر
طــول المــدى وســلامــا مــا عــرفـه شـاذى
والآل والصــــحــــب والاتـــبـــاع كـــلهـــم
مــا عــاذل فــي الهـوى بـاللوم قـد هـاذى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك