مواعد الفخر والشهاب

9 أبيات | 208 مشاهدة

مــواعــد الفـخـر والشـهـاب
أكــذب مــن لامــع الســراب
احــسـنـتُ بـالسـيـديـن ظـنـاً
فــكــان نــقـبـاً عـلى خـرابِ
كــم أخــلفـانـي فـخـلفـانـي
إذ كـنـت غـراً عـلى التراب
بــمــا تــكــلفــت مـن أمـورٍ
مـا كـن مـن عـادتـي ودابـي
خــرجــت فـيـهـن مـن قـشـوري
فــأفــقــرانــي مـن اللبـاب
راغـا وزاغـا وليس هذا ال
خــداع مـن شـيـمـة الصـحـاب
لو انـصـفـانـي بـفـرط شوقي
لوافـــيـــانــي بــلا طــلاب
أو عـدلا فـي الوداد عادا
بــعــد عــدولٍ الى الصــواب
وهل أمنا الصعب من ملامي
والمـؤلم المـر مـن عـقابي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك