مولاي خذ نشر الذي طويته

14 أبيات | 179 مشاهدة

مـولاي خـذ نـشـر الذي طـويـته
ودونــك البـاب الذي أغـلقـتـه
بــفــتــح للمـضـاف إكـرامـاً له
وفــتــحــه بــالجــر إن أردتــه
مــلازم للرفــع حـقـاً والبـنـا
وقــابــل للفــتــح إن فـتـحـتـه
يـحـفظ ما في الدار حفظ حاذق
وجــنــســه صــرف كــمــا ذكـرتـه
أصـــم لكـــن إن أتـــاك طـــارق
نــاداك إن أجــبــتــه أدخـلتـه
تــنـام إن أحـبـبـت وهـو قـائم
يــدفــع عــنـك كـل أمـر خـفـتـه
وهـــو ثـــلاثــي خــمــاســي وإن
طــردتــه فــهــو كــلو عـكـسـتـه
وصـــدره البـــا كـــمـــا آخــره
أب إذا أحــبــبــتــه أكــرمـتـه
قـلتـم لنـا ومـن عـجـيـب شـأنه
أن إذا قـــطـــعــتــه واصــلتــه
أعـــجـــب مــن هــذا بــأن خِــلَّهُ
أقــرب شــيـء مـنـه إن نـظـرتـه
وليــس يــدنــو للعــنـاق جـزؤه
إليــه لكــن إن تـشـا ضـمـمـتـه
فــمـا أظـن النـار فـي ضـلوعـه
إلا مــن الوجـد الذي عـرفـتـه
إن يـصـلح المـبـرد مـنـه عوجاً
فـقـبـله بـالنـشـر قـد أحـييته
فــهـل نـشـرنـا مـا له طـويـتُـمُ
وهل فتحنا الباب إذا أرْتَجْتَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك