مولايَ صل وبارك سلمن أبدا

11 أبيات | 437 مشاهدة

مـــولايَ صـــل وبـــارك ســـلمــن أبــدا
عــلى صــفــيــك خــيـر العـرب والعـجـم
يـا هـل الهـوى مـن يُرد عشقاً بالأمل
وصــــدقَ حــــبٍّ عـــلى الآفـــاق والدوم
يـقُـم يـشـمّـر لسـبـاق الجـد مـجـتـهـداً
ويــسـر نـحـو العـلا يـجـري عـلى قـدم
لحــــبّ طــــه جـــمـــي الذات ســـيِّدنـــا
مــن وجـهـهُ فـاق بـدرا مـنـه مـحـتـشـم
بـاهـي الجـمـال الذي مـا مـثـله احـد
في الخلق حالاً يحيى واللَه والعظيم
زاهـى المـحـيّـا وسـيـعُ الجاه عمدَتُنا
شــافــي مــراض قـلوبِ الراجـي للنِـعَـم
صـافـي شـراب التـجـلى مـسـق جـمـلتـنا
مــن دنِّهــ شــربَــةً تُــشــفـى عـن الألَم
راعـى المـداد الذي لم يـخـطِ طـالبـهُ
مــنــهُ بِـذا يُـغـنـهِ مـن رشـفَـةِ الديـم
حـامـى الحـمـى من أتى إلى حماهُ نجا
مــن غُــلب دنــيــا والأخــرى أن قَـسـم
يـابـن الكـرامِ أتـاك المـرغـنى سيدي
مـحـمـد المـدعـو عـثـمـان بـكـم يحتمى
مــن هــول دارَيــهِ يـرجـو كـلَّ مـكـرُمـةٍ
ومــنــحَــةً هــبــةً فــضــلاً مــعــا حـكَـمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك