مَولايَ مَجدَ الدينِ يا

42 أبيات | 273 مشاهدة

مَـولايَ مَـجـدَ الديـنِ يا
مَــــن مَــــجــــدُهُ مُــــؤَثَّلُ
يــامَــن عَــلى إِحــســانِهِ
وَفَـــــضـــــلِهِ يُـــــعَـــــوَّلُ
يـا خَـيـرَ مَـن يُرجى وَيا
أَكــــــرَمَ مَـــــن يُـــــؤَمَّلُ
وَمَــــن سَــــحـــابُ جـــودِهِ
بِـــالمَـــكـــرُمـــاتِ هُــطَّلُ
وَمَـــن لَهُ بَـــيـــتٌ قَـــدي
مٌ فــــي الفِـــخـــارِ أَوَّلُ
الصاحِبُ اِبنُ الصاحِبِ ال
قَــرمُ الجَـوادُ المُـفـضِـلُ
اللَوذَعِـــيُّ الأَريَـــحِــي
يُ القُــــلَّبِــــيُّ الحُــــوَّلُ
مُــــــمَــــــدَّحٌ مُـــــفَـــــنَّدٌ
عَـــلى النَـــدى مُـــعَـــذَّلُ
يُــقــدِمُ وَالأَقــدامُ مِــن
خَـــــوفِ الرَدى تَـــــزَلزَلُ
صَــوبُ حَــيـاً يُهـمـي وَطَـو
راً جَـــذوَةٌ تَـــشـــتَـــعِــلُ
يُــجـزِلُ مـا يُـعـطـي وَمـا
كُــــلُّ جَــــوادٍ يُــــجــــزِلُ
لِســـائِليـــهِ مِـــن نَـــدا
هُ مَــــربَـــعٌ وَمَـــنـــهَـــلُ
شَـــمـــائِلٌ هِــيَ الشَــمــو
لُ رِقَّةـــــً وَالشَـــــمــــأَلُ
قَــد عَــرَضَــت لي حــاجَــةٌ
خَــفــيــفَــةٌ لا تَــثــقُــلُ
مُـــمـــكِــنَــةٌ لَيــسَ عَــلى
أَمــــثــــالِهــــا تَــــأَوُّلُ
وَلَيـــسَ عَـــنــهــا عــائِقٌ
يَـــعـــوقُ إِلّا الكَـــسَـــلُ
مــالي إِلَيــهــا بِـسِـوى
مَــــــدائِحــــــي تَــــــوَصُّلُ
ضَـــمَّنـــتُهــا قَــصــيــدَةً
قـــائِلُهـــا لا يَــخــجَــلُ
مَـــطـــبــوعَــةً أُجِــدُّ فــي
هـــــا تـــــارَةً وَأَهــــزِلُ
تَــنــاصَــفَ المَــديـحُ فـي
أَبـــيـــاتِهـــا وَالغَـــزَلُ
رَفَـــعـــتُهـــا إِلى إِمـــا
مٍ جــــارُهُ لا يُــــخــــذَلُ
إِلى إِمــــامٍ لَم يَـــخِـــب
فــــي عَــــصــــرِهِ مُــــؤَمِّلُ
إِلى إِمـــــــامٍ جـــــــودُهُ
لِكُــــــــلِّ راجٍ مَــــــــوئِلُ
أَبـــلَجَ مِـــن عِـــصـــابَــةٍ
مِـنـهـا النَـبِـيُّ المُـرسَلُ
قَــد نَــطَــقَــت بِــفَــضــلِهِ
حــــامــــيـــمُ وَالمُـــزَّمِّلُ
وَرَأيُــــكَ البــــابُ الَّذي
مِــنــهُ إِلَيــهــا يُــدخَــلُ
وَهـــوَ لَعَـــمــري مُــرتَــجٌ
إِلّا عَـــلَيـــكَ مُـــقـــفَــلُ
فَــاِنـهَـض لِحـاجـاتِ فَـتـىً
مــا مِــثــلُهُ مَـن يَـفـشَـلُ
يَــحــسُـنُ إيـداعُ الجَـمـي
لِ عِــــنـــدَهُ وَيَـــجـــمُـــلُ
قَـــد ســـارَفــيــكَ مَــدحُهُ
كَــمــا يَــســيــرُ المَـثَـلُ
مَــــدحٌ كَـــمـــا تُـــحِـــبُّهُ
مُـــــنَـــــقَّحــــٌ مُــــفَــــحَّلُ
لِســانُهُ فـي الشُـكـرِ مِـن
كُــــــلِّ لِســـــانٍ أَطـــــوَلُ
كَـــأَنَّهـــُ فــي الذَبِّ عَــن
عِــرضِ الكَــريــمِ مُــنـصُـلُ
فَــاِقــبِــل عَــلَيـهِ رُبَّمـا
يَــثــرى ثَـراهُ المُـمـحِـلُ
فَــكُــلُّ مَــن يُــقــبِـلُ مَـو
لانــا عَــلَيــهِ مُــقــبِــلُ
وَاِجـعَـل لَهَ رَسماً مِنَ ال
إِحــســانِ فَهــوَ يَــعــقِــلُ
وَاِنـــهَ زَمـــانــاً صَــرفُهُ
مِـــــنَ النُهـــــى مُــــوَكَّلُ
فَـــإِنَّهـــُ يَـــســـمَــعُ مــا
تَــــقــــولُهُ وَيَــــقـــبَـــلُ
لا زِلتَ بِـالإِقـبـالِ فـي
ثَــوبِ البَــقــاءِ تَــرفُــلُ
يَـبـسُـطُ لِلبـاغـي النَـدى
بِــــســـاطُـــكَ المُـــقَـــبَّلُ
مــا رَضِــعَ الطِــفـلُ وَمـا
عـــاقَـــبَ فَــجــراً طَــفَــلُ
وَبَـــغَـــمَـــت عـــاطِـــفَـــةً
عَـــلى طَـــلاهــا مُــغــزِلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك