نأَى بي عَن موارِدِهِ زَمَاني
للشاعر السراج الوراق
1
نـأَى بـي عَـن مـوارِدِهِ زَمَـانـي
فَـأَرْسَـلَ لي نَـداهُ مَـعَ السَّحَابِ
2
وَلَمْ أَرَ قَـبْـلَ جُودِ يَدَيْهِ جُوداً
أتَـانـي طَـارِقـاً بِالخَيْرِ بَابي
3
وَكـانَ الفَـأْرُ فـارَ قَـنَا وَغَنَّى
بِـرَغْـمِي عَن مُنازَلتي اغْتِرابي
4
وَكَـيـفَ يُـقِـيـمُ فـي بَيْتٍ طَوَانا
طَــوَانــا عِــنْـدَهُ طَـيَّ الكِـتـابِ
5
وَيَـحْـسِـبُـنـا فَـوارِسَ إذْ يَرانا
بِـسَـاحـتـهِ نَـحُـومُ علَى اللُّبَابِ
6
وَقَـدْ بَـعَـثَ الأَمِـيرُ لَنَا مُغَلاًّ
بِهِ قَــدْ فَــكَّ أَغْــلالَ الرِّقَــابِ
7
وَلَمَّاـ غَـابَ شَـمْـسُ الدِّيـنِ عَـنّي
دَعَـانـي الظَّنـُّ فِـيهِ لارْتيابي
8
وَبِــتُّ أَقُــولُ قَــمـحٌ أمْ شَـعـيـرٌ
فَــبـادَرَنـي عَـطَـاؤُكَ بِـالجَـوَابِ
9
وَجَـــاءَ البِـــرُّ بُــرّاً لُؤْلُؤيــاً
يُباهِي العِقْدَ في جِيدِ الكَعَابِ
10
فَـزارَ الضـيَّفُ بَعْدَ جَفاءِ رَبْعي
وَأَيْـقَـنَ طَـارِقـي خِـصْـبَ الجَنابِ
تعليقات القراء 0