نادمته على الصفا

23 أبيات | 4808 مشاهدة

نـادمـتـه عـلى الصفا
فــطـاب عـيـشـي وصـفـا
وكــنــت اهــوى قـربـه
ووصـــله فـــاســعــفــا
وليــس عــنــدي حــالة
تـوحـشـنـي مثل الجفا
فــكــل مــن عــنــفـنـي
فـي حـبـه مـا انـصـفا
لله خـــــــل صـــــــادق
عــهـدتـه عـلى الوفـا
وصـــفـــه الواصــف لي
وهــوعــلى مــا وصـفـا
اســقــمــنـي هـجـرانـه
فـكـان بالوصل الشفا
إذا أســـــأت ادبـــــي
فــي حـقـه عـنـي عـفـى
بـه اغـتـنـيت فهو لي
غــنـى وحـسـبـي وكـفـى
يا ايها البرق الذي
مـن حـيـه قـد رفـرفـا
اظهرت من وجدي الذي
فـي مـهجتي قد اختفى
ذكـرتـنـي عـهـدا مـضى
وطــيــب عــيــش سـلفـا
كــنـت بـه فـي غـبـطـة
بــبــردهــا مـلتـحـفـا
يـدور فـيـمـا بـيـننا
كــاس مــن الود صـفـا
طــابـت بـه ارواحـنـا
وهــمـهـا قـد انـتـفـى
يـا ربـنـا يـا ربـنـا
غـثـنا بقرب المصطفى
فــانــه زادت بــه ال
ارواح مــنــا شــغـفـا
فـارحـم الهـي ضـعفنا
فــنــحــن قـوم ضـعـفـا
لا نستطيع الصبر عن
مـحـبوبنا ولا الجفا
فـاكـشـف الهـي ضـرنـا
يـا خـير من قد كشفا
وامـنـن عـليـنا بلقا
المـحـبوب جهرا وخفى
وصــــل يـــا رب عـــلى
اعـلى البـرايا شرفا
واله وصــــــحـــــبـــــه
ومـن لهـم قـد اقـتفى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك