نادى الهَناء فَدانى الأُنسُ نادينا
18 أبيات
|
215 مشاهدة
نـادى الهَـنـاء فَـدانى الأُنسُ نادينا
وَزار غَــيـث المُـنـى فـاخـضـرّ واديـنـا
وَجـاد عَـصـر التَـلاقـي بَـعـد فـرقـتـنا
فَـأَقـبـل الصَـفـو فـي الدُنيا يُوالينا
يــا حَـبَّذا مـا يَـروق العَـيـنَ مَـنـظـرُه
مِــن الزَمــان الَّذي أَحـيـى أَمـانـيـنـا
وَحَــبــذا مــا يــســرّ القَــلب مِـن فَـرَح
جـــاهٍ يَـــعــزُّ وَإقــبــالٍ يُــوافــيــنــا
فَـيـا بَـنـي مـصـر سـودوا غـبـطـةً وَصفاً
وَاستبشروا واجعلوا البُشرى أَفانينا
وَانـسـوا هـمـوم نُـفـوس كـاد يـوئسـهـا
مِــن الحَــيــاة وَأَهـليـهـا المـضـلونـا
وَاسـتـقـبـلوا الدَهـر بـسـامـاً به طربٌ
يَــروقــنــا وَيُــحَــيّــيـنـا فـيُـحْـيـيـنـا
فـلتـغـفُ أَجـفـانُـنـا مـن بَعد ما سهرت
وليَـسـهـر الليـلَ من لم يسهروا حينا
وَليــرغــد العـيـش فـي أَهـل وَفـي وَطَـن
وَلتــزدهـي مـصـر تَـوطـيـداً وتَـوطـيـنـا
وَليـبـذخ المـلك وليـصفو الوجود فَقَد
وافــى وَشــرّف واديــنــا أَفَــنْــديــنــا
لذاك أَصـــبـــحـــت الأَيـــام مــســفــرةً
نَــضــيــرةً وتــصــافــيــهــا ليــاليـنـا
فَــالأَرض مــزدانــةٌ وَالجَــوّ مــبــتـسـمٌ
وَالصَـدر بَـيـنـهـمـا يَـلقـى تَهـانـيـنـا
اللَه أَكــبــر مــا أَبــهـى الزَمـان بِهِ
إِذ عَــمَّنــا فــضــلُه عَــزّاً وَتَــمـكـيـنـا
مَـولاي لا زلتَ بـالإِقـبـال مـحـتـكـماً
تَـحـمـي بِـأَحـكـامـك الأَوطـان وَالدينا
إِن الأُلى خالفوا التَوفيق قَد خُذلوا
إِلى السُــجــون وَقَــد يَـلقـون سِـجّـيـنـا
فَـأَشـفِ أَكـبـادَنـا مِـنهُم بِما اجترحوا
وَاَفـرِحْ بـتـعـذيـبـهـم سَـيـفـاً وَقانونا
فَــأَنـتَ أَنـتَ أَبـو العَـليـا وَنـاصـرُهـا
لا زلت مــالكـهـا وَالمـعـتـلي فـيـنـا
أَدامــــك اللَه فـــي عـــز وَفـــي شَـــرَف
فَــإِن هَــذا مــن الأَيــام يَــكــفــيـنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك