ناشَدتُكَ اللَهَ يا جَناني
26 أبيات
|
202 مشاهدة
نــاشَـدتُـكَ اللَهَ يـا جَـنـانـي
مـا حـالُ مَـن فـارَقَ الجِـنـان
أَم هَل إِلى الوَصلِ وَالتَداني
مِـن بَـعدِ ذا الهَجرِ لي تَدان
مَـن لي بِـأَشهى الوَرى لِنَفسي
بِــمُــنـيَـتـي عِـلقـيَ النَـفـيـس
فــارَقــتُهُ بَــعـدَ طـولِ أنـسـي
وَطـــالَمـــا بــاتَ لي أَنــيــس
وَكَـم شَـفـى بِـالوِصـالِ خَـمـسـي
وَالسَـعـدُ قَـد حَـلَّ فـي خَـمـيـس
أَغــزو بِهِ كُــلَّ مَــن عَــنـانـي
وَفـي يَـمـيـنِ الهَـوى العِـنان
فَـلَو رأى حـالَنـا ابـنُ هاني
لَقــالَ قَــد نِــلتُــمُ التَهــان
يـا سـائِلاً يَـمـلا الجَـوابـي
هَــل ســائِلٌ يَــســمَـعُ الجَـواب
مِــن مُــدنَــفٍ مُــغــرَمٍ مُــصــابِ
ذاقَ مِــنَ الهَــجـرِ طَـعـمَ صـاب
وَبــاتَ فــي رِبــقَــةِ العَــذابِ
شَــوقــاً لأخــلاقِــكَ العِــذاب
وَفــي أَليــم الهَـوى يُـعـانـي
وَالآنَ يَـــرجـــوهُ كــالأَمــان
بَــلِّغ سَــلامــي لَجَـمـعِ شَـمـلي
بِــاللَهِ يـا نَـسـمَـةَ الشَـمـال
وَهــاتِ يــا نَــفــحَـةً وَقُـل لي
غُــزلانُ إِيــنــاسُ أَيــنَ قــالَ
وَأَنــتَ يــا مُهــجَــتــي وَكُــلّي
لا تَــخــشَ مِـن صَـبِّكـَ الكَـلال
فـالحُـبُّ يـا بَـدرُ قَـد سَـقاني
كــأسـاً مِـنَ الخَـنـدَريـسِ قـان
وَاِجــتَــمَـعَ الراحُ بِـالقـيـانِ
وَيـــا خـــليـــلَيّ أَســـقــيــان
لَبِــســتُ ثَــوبَ السُــرورِ ضــافِ
لَمّـا اِعـتَنى بي أَبو الضياف
وَكُــنــتُ مِــن غَـيـر مـا خِـلافِ
لَولا تَــلافــيــهِ فــي تَــلاف
إِذ لَفـــظُهُ لِلهُـــمـــومِ شـــافِ
وَفــي عُــيــونِ الوَرى يُــشــاف
ذو مَـــنـــزِلٍ شـــامِـــخٍ وَشــانِ
بــالرَغــمِ مِـن أَنـفِ كُـلّ شـان
دامَ مَــدى الدَهــرِ فـي تَهـانِ
وَمَــن يُــنــاويــهِ فــي هَــوانِ
خُـذهـا عَـلى رَغـمِ مَـن قَـلاها
تَعلو عَلى اللَحنِ في المَقال
عَــذراءَ غَــرّاءَ فــي حُــلاهــا
وَسِـــحـــرُ أَلفـــاظِهـــا حَــلال
لا يَــشــتَـكـي صَـبّهـا قِـلاهـا
مَهــمــا شَــدا مُــغــرَمٌ وَقــال
نــاشَـدتُـكَ اللَهَ يـا جَـنـانـي
مـا حـالُ مَـن فـارَقَ الجِـنـان
أَم هَل إِلى الوَصلِ وَالتَداني
مِـن بَـعدِ ذا الهَجرِ لي تَدان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك