نبئتُ بسراً أطالَ اللَه شقوتهُ

11 أبيات | 635 مشاهدة

نـبـئتُ بـسـراً أطـالَ اللَه شـقـوتـهُ
قـال المـحـال وعـمراً دعوة العاصِ
فـي عُـصبة الشام منهم كل ذي جيفٍ
عـاتـي المـقـالة عند الحرب حياص
قـروا طـليـقـاً لأمـرٍ ليـس رغبتهم
إلا الفـجـور عـلى ذي رغـبةٍ حاصي
والراقــصــات بــأشــيــاخٍ مــحـلقـةٍ
صـلع الرؤُوسِ كـبـيـضِ الرألِ جرياصِ
مـا فـي عـليّ لأهـل الشام من طمعٍ
ليـثُ العـريـن وأفـعـى بـين أعياص
كـم مـن قيلٍ لأهل الشام قد سلبت
عــنــه الثــيــابُ كــزقٍّ سـائلٍ شـاص
قـد كـان يؤمل أن هابَ العراقُ له
عــرسٌ ســمــيـطٌ تـراهـا ذات إخـلاص
لا تحسبن يا بن هندٍ في عداوتكم
كـالمـرء سـعـد أبـي الزهـري وقاص
أو تـحـسـبـنـي كـعـبـدالله في نفرٍ
بــاعــوا عــليــاً بــودانٍ ومـقـلاص
أو كـابـن مـسـلمة الراضي بمشبهةٍ
لله فــيــمــا يــمـاري ربـه عـاصـي
فـالحـرب تـوقـدها الأنصارُ مشعلةً
والطــيــبــونَ رجــالٌ غـيـرُ أنـكـاص

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك