هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

نبا نزار من ظباك الشبا

للشاعر اسماعيل الشيرازي

1
نـبـا نـزار مـن ظـبـاك الشـبـا
أم سـمـرك اليـوم غـدت أكـعـبا
2
أم عـــقـــرت خــيــلك أم جــزرت
مـنـهـا نـواصـيـهـا فـلن تركبا
3
مـا كـان عـهـدي بـك أن تـحملي
الضـيـم وفي يمناك سيف الأبا
4
فـــهـــذه حــرب وقــد أنــشــبــت
فيكم على رغم العلى المخلبا
5
فـأيـن عـنـكـم يـا ليوث الوغى
مـخـالب السـمـر وبـيـض الظـبـا
6
مــا خــدشـت قـضـبـك مـن مـقـبـل
وجـهـاً ولا مـن مـدبـر مـنـكـبا
7
وفـي الوغـى لم تـنـشـري رايـة
ولم تــجــيــلي خـيـلك الشـزبـا
8
فــحــربـك اليـوم خـبـت نـارهـا
ونــار حـرب لهـبـت فـي الخـبـا
9
أتــهــتــك الخــدور مــن هـاشـم
ولا يــهـز الهـاشـمـيـن الإبـا
10
وتــســلب النــسـاء مـنـهـا ولا
مـن سـيـفـها البتار يدمي شبا
11
أتــدخــل الخـيـل خـبـاء الألى
خــبـاؤهـا فـوق السـمـا طـنـبـا
12
لهــفــي لآل اللَه إذا أبــرزت
مـن خـدرهـا ولم تـجـد مـهـربـا
13
تــــؤم هــــذي ولهــــاً مـــشـــرق
الشـمـس وهـذي تـقـصـد المغربا
14
وهــذه تــكــبــو عــلى وجــهـهـا
وتـجـزع الأخـرى عـلى مـن كـبا
15
فــآه وا لهــفــي عــلى زيــنــب
والفــاطــمــيـات قـفـت زيـنـبـا
16
وزيــنــب تــهــتـف بـالمـصـطـفـى
والمـرتـضـى والحـسـن المـجتبى
17
تــعــاتــب الأقــوام مـن غـالب
والحـرب أفـنـت قـومها الغلبا
18
لكــنـهـا مـن عـظـم مـا نـالهـا
تــضــج مــن حــر حــشــاً الهـبـا
19
وتــنـدب المـقـتـول ظـلمـاً ولا
تـمـهـلهـا العـبـرة أن تـنـدبا
20
يـا ثـاوياً لم تبق منه الظبا
إلا بـــقـــايــا أمــل خــيــبــا
21
تـرضـى بـأن أسـلب بـيـن العدى
حـاشـاك أن تـرضـى بـأن أسـلبا
22
أو أنــنــي أراك فــيـهـم ضـحـىً
مـبـتـضـعـاً تـسـفـي عليك الصبا
23
كــيــف تــرانـي وعـداك اعـتـدت
عــلي بــالســلب ونـهـب الخـبـا
24
يـا أيـهـا المـوت أرحـنـي فما
أهــنــأك اليــوم ومـا أطـيـبـا

عن القصيدة

«نبا نزار من ظباك الشبا» قصيدة للشاعر اسماعيل الشيرازي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «نـبـا نـزار مـن ظـبـاك الشـبـا ... أم سـمـرك اليـوم غـدت أكـعـبا». ولـاسماعيل الشيرازي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0