نبّهتُ سعداً والأُفُقْ
86 أبيات
|
277 مشاهدة
نــبّهـتُ سـعـداً والأُفُـقْ
أدهـــمُ شـــارفَ البَــلقْ
وصـادح الفـجر على ال
مَـفـحَـصِ بـعـد مـا نـطـقْ
فـارتـاع ثـم قـام فاه
تــزّ لهــا ثــم انـطـلَقْ
لهـفـان لا على الكرى
حـيـران لا مـن الفَـرَقْ
مـــداريـــاً أجـــفـــانَه
بـيـن السـهـاد والأرقْ
وقـــــال أمـــــرَك مــــا
ذاك عـــرا ومـــا طــرقْ
اِصــــدع بـــه اِمـــض له
أطـــقـــتُه أو لم أُطِــقْ
قـلت الجـلوسُ فـي كـسو
ر البــيــت أفْـنٌ وخُـرُقْ
والعــــزّ مـــا أفـــاده
هـجـرُ الجـدارِ والفِـرقْ
راخِ لهــا فــادنُ بـهـا
نــاشــطــةً مــن الرِّبَــقْ
يُــبـزلهـا اسـتـنـانُهـا
بـيـن المثاني والحِقَقْ
لهــا مــن اعـتـيـادهـا
أدلَّةٌ عــــــــــلى الطُّرُقْ
تـغـنَى إذا الليلُ دجا
عــن النـجـوم بـالحـدَقْ
قـمْ نـشـتـرِ العـزّ بـها
بـيـعَ النـضـارِ بالوَرِقْ
وافـكـك من العار بها
عُــنْــقَــك وخــداً وعَـنَـق
والمرءُ في دار الأذى
عــبــدٌ فـإن سـار عَـتَـقْ
جُــبْ طـبِّقـْ الأرض بـنـا
فـمـا عـلى الأرض طَـبقْ
قــد مـزج النـاس فـكـم
تــشــرب شَــوْبــاً ورَنــقْ
خــان الثــقـاتُ فـبـمـن
نـدفـع ضـيـمـاً أو نـثقْ
والَهْــفَــتَــى إلى صــدي
ق قــال خــيــراً فـصـدقْ
وصـــاحـــبٍ مــســتــصــرَخٍ
يــســمــعُ شـكـوى فـيـرقّْ
طــار الوفــاء فــتُــرى
بـــأي جـــوٍّ قـــد لحـــقْ
لولا ابــن أيّـوب لمـا
خــلتُ أخَــا صــدقٍ صــدقْ
ولا رأيــــت خُــــلُقــــاً
يُـعـجـبُ مـن هذي الخِلَقْ
لم تـتـرك الأيـامُ غـي
رَ مـــجـــده ولم تُــبَــقْ
عــلى عــمــيـد الرؤسـا
ء وقــفَ الظــنُّ المـحـقّْ
والنــاسُ مــا عــدوتــه
خـوالبُ البـرق الشـفَـقْ
يــفــديــه كـلُّ وغـرِ ال
صـدر عـلى الفـضـل حَنِقْ
دعــــــــاؤه لوفــــــــره
جــمــعـتُه فـلا افـتـرقْ
لم تــرتــدع بــعــرضــه
ســــيــــادةٌ ولم تَــــلِقْ
قـــد غـــلِط الدهــر له
حُـمْـقاً وفي الدهر حُمُقْ
فـمـا له مـن سـودَدِ ال
أوحـــدِ إلا مـــا ســرَقْ
سـقـى الحـيـا كفّاً إذا
جـفـا الحـيـا فهي تدِقْ
وحــيّــت النــعــمـةُ مَـن
أُعـطِـيَ منها ما استحقّْ
مــصــطـبـحـاً مـن نـشـوا
تِ المـكـرمـات مـغـتـبِقْ
مـــذ ســـكــرتْ أخــلاقُه
مــن السـمـاح لم يُـفِـقْ
راهـنَ فـي شـوط النـدى
جــريَ الريــاح فــسـبَـقْ
وحــالمَ الطــودَ فــخــف
فَ الطــودُ عــنـه ونـزقْ
أبـــلج نـــورُ وجـــهـــه
يـخـطَـفُ عـيْـنَـيْ مَن رَمَقْ
وســائد الدســت بــمــا
شـعـشـع مـنـهـا تـأتـلِقْ
يُــطــمِــع فــيــه بـشـرُهُ
إذا اســتـدرَّ فـانـدفَـقْ
وتــؤنــس الهـيـبـةُ مـن
حَــصــاتــه أن تُــسـتـرَقْ
فـــعـــفـــوه ليـــلٌ نــدٍ
وبـــطـــشُه يــومٌ صــعِــقْ
نــاصَــحَ للخــليــفــتــي
ن حـــدَثُ الرأي شـــفِــقْ
وردّ فــــي نــــصـــابـــه
مـــا كـــان شــذَّ ومــرقْ
مــســتــدركــاً بـنـصـحـه
ثُـغـرةَ كـلِّ مـا انـفـتقْ
ســار مــن العـدل عـلى
مــحــجَّةــٍ لم تُــخــتــرَقْ
مــتّـسـقـاً سـعـى الإمـا
م نــسَــقــاً بـعـد نـسَـقْ
عــلى اقــتــفـاء أمـره
فــي كــلِّ مــا جــلَّ ودقّْ
فـالبـاس والإسلام في
جــمــاعــةٍ لا تــفـتـرقْ
نـظـمـتَ دار المـلك حت
تـى التـأمـتْ وهـي حِذَقْ
يــنَــســخ إيـمـانُـك فـي
هـا شـرعَ كـلّ مـن فـسـقْ
وهـي التـي يُـخـتَبر ال
مـبـطـلُ فـيـهـا والمِحقّْ
وتـلتـقـي الطـاعات في
أبــوابــهــا وتــتــفــقْ
ويــسـتـوي المـلوك فـي
هــا خـاضـعـيـن والسُّوَقْ
رعـــيـــتَهــا بــمــرهــفٍ
أجــفــانُه لا تـنـطـبـقْ
يـمـضي مضاءَ السيف قد
جـــرَّبـــتــه إذا مُــشــقْ
تـخـال صـبـغَ النِّقسِ في
سِــنــانـه صـبـغَ العَـلَقْ
يــصــدر عــن تـنـفـيـذه
بــاللطـف مـا عـزَّ وشـقّْ
فالرمح منه ما استقا
م واللواءُ مــا خــفَــقْ
فـــلا عُـــدمــتَ آســيــاً
كـــدَّ العـــلاجَ فــرفَــقْ
يُـبـرم مـا يـفـتِـل بال
حــزم ويـفـرِي مـا خَـلَقْ
أنــت الذي خــلَصــتَ لي
والنـــاسُ غـــدرٌ ومــلَقْ
أســغْــتَــنـي الودَّ وهـم
بـيـن الغـصـاص والشرَقْ
عــهــدٌ حـديـثٌ بـالوفـا
ء عـــهـــدُه وإن عــتُــقْ
تُـــــجـــــدُّه لِبْــــســــتُهُ
وكـــلُّ مـــلبـــوسٍ خَـــلَقْ
كــم حــادثٍ عــنّـي أمـط
تَ بــعـد مـا كـان عـلِقْ
ومــــثـــقِـــلٍ حـــمـــلتَه
لولا قــواك لم يُــطَــقْ
فـــمـــا لإعــراضٍ طــرا
يــنـسَـخ إقـبـالاً سـبَـقْ
ومــا لِســالٍ عــن بـنـي
يَــاتِـيَ بـعـد مـا عـشِـقْ
يــتــركــهــنَّ بــارد ال
قــلب يـعـالجـن الحُـرَقْ
يــنــدبــن آثـاراً وعـه
داً كــان حــرّاً فــأبــقْ
وعـــيـــشـــةً عـــنــدكُــمُ
بـيـضـاءَ خـضراءَ الورَقْ
مــع النــســيَّاــت غــرا
بُ الهجر فيها قد نَعقْ
تـشـكو الظما بحيث كن
نَ أبـداً تـشـكـو الغرقْ
مــا طــرقَـتْ فـي حـاجـةٍ
بــابــاً لكـم إلا غُـلِقْ
هـذا عـلى اقـتـنـاعـها
مـنـكـم بـما بلَّ الرَمقْ
وأنــهــا لا تــســتـبـل
لُ المـاءَ حـتـى تـختنقْ
وهــي عــلى جــفــائكــم
تـحـنـو عـليـكـم فـتـرِقّْ
فـــمـــا تُــغِــبُّ وافــدا
تٍ رُفَـــقـــاً عــلى رُفَــقْ
لا يـلتـوي عـنـكم لها
لا نــاظــرٌ ولا عُــنُــقْ
تُــبــضِــعُــكـم جـوهـرَهـا
أكـسـدَ فـيـكـم أو نَـفقْ
تُهــدِي إلى أعــراضـكـم
نــشـراً إذا سـار عـبِـقْ
فــي كــلّ يــومٍ حــســنُهُ
وحــســنُهـا لا يـفـتـرقْ
تُـجـلي لكـم فـي حَلْيها
مُـــوَشَّحـــاً ومــنــتــطِــقْ
تــضــمــن أَلفــاً مـثـلَه
يـأتـي بـهـا عـلى نَـسقْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك