نح المدام فما بي عنه يكفيني
23 أبيات
|
281 مشاهدة
نـح المـدام فـمـا بـي عـنـه يـكفيني
لا تـسـتـطـيـع وان أقـسـمـت تـغـريني
عـاقـرتـهـا والصـبـا تـشـدو بـلابـله
مـــغـــردات بـــأنـــواع التــلاحــيــن
وروضـه العـيـش تـزهـو فـي نـضـارتها
وخــيـل لهـوي تـجـرى فـي المـيـاديـن
أيـــام لهـــو اذا مــرت بــذاكــرتــي
حـسـبـتـهـا حـلمـا فـي النوم يأتيني
جـنـنـت فـيـهـا زمـامـا كـان يـنشدني
مــا لذة العــيــش الا للمــجــانـيـن
وهـمـت فـيـهـا ولم أخـش الملام بها
هــيــام مـجـنـون أو ليـلى بـمـجـنـون
لكــن للدهــر أحــكــامــا مــحــتــمــة
تـجـري اعـتـباطا على رغم الملايين
بـيـنـا تـرى الشهم والعلياء تخدمه
اذا بــه فــي زوايــا الهـم والهـون
يــرى الدنــيـئ تـعـالى فـي دنـاءتـه
وراح يــهــزأ مــن شــم العــرانــيــن
قــد ســلطــتــه قــوانــيــن مــزيــفــه
لا بـارك الله فـي تـلك القـوانـيـن
تــخــاله هــيــكـلا مـن خـلف مـنـضـدة
قــد زيــنــوهـا بـأنـواع الريـاحـيـن
لقــد أحــاطــتــه مــن أمــثـاله فـئة
تـقـضـى النـهـار بـتـرحـيـب وتـدخـيـن
ما همهم غير تجعيد الشعور وتحمير
الخــــدود ووصـــف الخـــرد العـــيـــن
ومــا بــهــم مـن ابـي يـرتـجـى ابـدا
لفــعــل مــكــرمــة أو نــفـع مـغـبـون
هـــيـــاكـــل مـــلئت ذلا ومــنــقــصــة
مــا فــيــهــم غــيــر أفــاك ومـأفـون
يـنـهـى ويـأمـر فـيـمـا يـشـتهيه ولم
يــعــبــأ بــأحـكـام فـرقـان وقـانـون
فــراح يــصــدر مــا تـوحـيـه فـكـرتـه
مــن المــخــازي بــقـول غـيـر مـوزون
فــكــر ايــا غـر لا تـغـتـر فـي فـئة
لهـا غـدا الجـهـل دينا بئس من دين
أن يــخــدعــوك بــألفــاظ مــنــمــقــة
لا تـغـتـرر مـنـهـم يـومـا بـتـأمـيـن
فـــان للعـــز أحــزابــا اذا نــفــرت
بـوسـعـهـا تـقـلب العـالي الى دونـي
فــفــي القــلوب حــزازات مــحــكــمــة
وللصــدور انــفــجــار كــالبــراكـيـن
يـا نـفـس ويـحـك مـمـا قـد بـليـت به
مـن عـاديـات بـنـبـل الغـدر تـرميني
لا تـعـملي الرفق في تأنيبهم ابدا
واسـتـعملي السوط في تلك البراذين
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك