نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا
للشاعر ابن هانئ الأصغر
1
نـسـيـمٌ سـرى والفـجـرُ يَـنْـضُو مُهَنَّدا
فَـقَـلَّدَ جِـيـدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى
2
وخِلْنَا الصَّبا حاكَتْ من النَّهر لأْمَةً
وهــزَّتْهُ هــنــديّــاً وصـاغَـتْهُ مِـبْـرَدَا
3
فـــلله نـــشــوانٌ بــغــيــرِ مُــدَامَــةٍ
قـويـمٌ فـلولا النـطقُ خِلْناهُ أَمْلَدا
4
ســقــاه بـراحِ الحـسـن راحُ شـبـابـهِ
فــعــربــدَ مــن أجــفــانــه وتــأَوَّدَا
5
وشــبَّ بــمــاءِ الراح نــارَ مُــدامــةٍ
فـذوَّبَ فـي الطَّاـسِ اللجـيـنـيِّ عَسْجَدا
6
جــلاهــا عــروسـاً عـاطـلاً فـتَـخَـفَّرَتْ
فــقــلَّدَهــا بــالمَــزْجِ مـمـا تـقـلَّدا
7
وليــلٍ دجــوجــيِّ الجــنــاح كــأنـمـا
أُمِـدَّ بـمـوجِ البـحـر أو صـار سَرْمَدَا
8
كــأنّ الثــريـا فـيـه للبـدرِ عـاشـقٌ
يَــمُــدُّ إِلى تــوديـع مـحـبـوبـهِ يَـدَا
9
مَــرَقْــتُ بــه فـي مَـتْـن أَدهـم صـاهـلٍ
أَغَــرَّ إذا أَبْـرَقْـتُ بـالسـيـف أَرْعَـدا
10
كـــأن الذي فـــي وجــهــه وإهــابــه
ظــلامُ ضـلالٍ فـيـه ضـوءٌ مـن الهـدى
تعليقات القراء 0