نَشَدتُ بَني النَجّارِ أَفعالَ والِدي
21 أبيات
|
538 مشاهدة
نَـشَـدتُ بَـنـي النَـجّـارِ أَفعالَ والِدي
إِذا لَم يَــجِـد عـانٍ لَهُ مَـن يُـوازِعُه
وَراثَ عَــلَيــهِ الوافِـدونَ فَـمـا يَـرى
عَـلى النَـأيِ مِنهُم ذا حِفاظٍ يُطالِعُه
وَسُـــدَّ عَـــلَيـــهِ كُـــلُّ أَمــرٍ يُــريــدُهُ
وَزيــدَ وَثـاقـاً فَـاِقـفَـعَـلَّت أَصـابِـعُه
إِذا ذَكَــرَ الحَـيَّ المُـقـيـمَ حُـلولُهُـم
وَأَبـصَـرَ مـا يَـلقـى اِسـتَهَلَّت مَدامِعُه
أَلَسـنـا نَنُصُّ العيسَ فيهِ عَلى الوَجا
إِذا نــامَ مَــولاهُ وَلَذَّت مَــضــاجِــعُه
وَلا نَــنــتَهــي حَــتّــى نَـفُـكَّ كُـبـولَهُ
بِـأَمـوالِنـا وَالخَـيـرُ يُـحـمَـدُ صانِعُه
وَأَنــشُــدُكُــم وَالبَــغــيُ مُهـلِكُ أَهـلِهِ
إِذا مـا شِـتـاءُ المَـحلِ هَبَّت زَعازِعُه
إِذا مـا وَليـدُ الحَـيِّ لَم يُـسقَ شَربَةً
وَقَــد ضَـنَّ عَـنـهُ بِـالصَـبـوحِ مَـراضِـعُه
وَراحَـت جِـلادُ الشَـولِ حُـدباً ظُهورُها
إِلى مَــســرَحٍ بِــالجَـوِّ جَـدبَ مَـرابِـعُه
أَلَسـنـا نَـكُـبُّ الكـومَ وَسـطَ رِحـالِنـا
وَنَـسـتَـصـلِحُ المَـولى إِذا قَـلَّ راقِعُه
فَــإِن نــابَهُ أَمــرٌ وَقَـتـهُ نُـفـوسُـنـا
وَمـا نـالَنـا مِـن صـالِحٍ فَهـوَ واسِعُه
وَأَنــشُــدُكُــم وَالبَــغــيُ مُهـلِكُ أَهـلِهِ
إِذا الكَبشُ لَم يوجَد لَهُ مَن يُقارِعُه
أَلَســنــا نُــوازيــهِ بِــجَــمــعٍ كَــأَنَّهُ
أَتِـــيٌّ أَمَـــدَّتـــهُ بِـــلَيـــلٍ دَوافِـــعُه
فَــنَــكــثُــرُكُــم فـيـهِ وَنَـصـلى بِـحَـرِّهِ
وَنَــمــشــي إِلى أَبـطـالِهِ فَـنُـمـاصِـعُه
وَأَنــشُــدُكُــم وَالبَــغــيُ مُهـلِكُ أَهـلِهِ
إِذا الخَصمُ لَم يوجَد لَهُ مَن يُدافِعُه
وَأَكـــثَـــرَ حَــتّــى دَرَّ حَــبــلُ وَريــدِهِ
وَقَــصَّرَ عَــنــهُ فــي المَـقـالَةِ وازِعُه
أَلَســنــا نُــصــاديــهِ وَنَـعـدِلُ مَـيـلَهُ
وَلا نَـنـتَهـي أَو يَـخلُصَ الحَقُّ ناصِعُه
وَأَنــشُــدُكُــم وَالبَــغــيُ مُهـلِكُ أَهـلِهِ
إِذا الضَيفُ لَم يوجَد لَهُ مَن يُنازِعُه
أَلَســنــا نُــحَــيِّيــهِ وَيَــأمَــنُ سَــربُهُ
وَنَــفــرُشُهُ أَمــنــاً وَيُــطــعَـمُ جـائِعُه
فَـلا تَـكـفُـرونـا مـا فَـعَـلنا إِلَيكُمُ
وَأَثـنـوا بِهِ وَالكُـفـرُ بـورٌ بَـضائِعُه
كَـمـا لَو فَـعَـلتُـم مِـثـلَ ذاكَ إِلَيـهِمِ
لَأَثـنَـوا بِهِ ما يَأثُرُ القَولَ سامِعُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك