نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ
للشاعر العَبّاسِ بنِ مِرداسِ
1
نَـصَـرنـا رَسـولَ اللَهِ مِـن غَـضَبٍ لَهُ
بِــأَلفِ كَــمِــيٍّ لا تُــعَــدُّ حَـواسِـرُه
2
حَـمَـلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً
يَذودُ بِها في حَومَةِ المَوتِ ناصِرُه
3
وَنَـحـنُ خَـضَـبناها دَماً فَهوَ لَونُها
غَـداةَ حُـنَـيـنٍ يَـومَ صَـفوانَ شاجِرُه
4
وَكُـنّـا عَـلى الإِسـلامِ مَـيـمَنَةً لَهُ
وَكـانَ لَنـا عَـقـدُ اللِواءِ وَشاهِرُه
5
وَكُــنّـا لَهُ دونَ الجُـنـودِ بِـطـانَـةً
يُــشــاوِرُنــا فـي أَمـرِهِ وَنُـشـاوِرُه
6
دَعـانـا فَـسَـمّـانـا الشِعارَ مُقَدَّماً
وَكُـنّـا لَهُ عَـونـاً عَلى مَن يُناكِرُه
7
جَـزى اللَهُ خَـيـراً مِـن نَبِيٍّ مُحَمَّداً
وَأَيَّدَه بِــالنَــصــرِ وَاللَهُ نـاصِـرُه
تعليقات القراء 0