نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
نَـصَـرنـا رَسـولَ اللَهِ وَالديـنَ عَـنوَةً
عَــلى رَغــمِ عــاتٍ مِــن مَـعَـدٍّ وَحـاضِـرِ
2
بِــضَــربٍ كَــإيــزاغِ المَـخـاضِ مُـشـاشُهُ
وَطَــعــنٍ كَـأَفـواهِ اللِقـاحِ السَـوادِرِ
3
وَسَــل أُحُــداً لَمّـا اِسـتَـقَـلَّت شِـعـابُهُ
بِـضَـربٍ لَنـا مِـثـلَ اللِيـوثِ الخَوادِرِ
4
أَلَسنا نَخوضُ الخَوضَ في حَومَةِ الوَغى
إِذا طـابَ وِردُ المَـوتِ بَينَ العَساكِرِ
5
وَنَــضـرِبُ هـامَ الدارِعـيـنَ وَنَـنـتَـمـي
إِلى حَــسَــبٍ مِــن جِــذمِ غَـسّـانَ قـاهِـرِ
6
وَلَولا حَــيـاءُ اللَهِ قُـلنـا تَـكَـرُّمـاً
عَلى الناسِ بِالخَيفَينِ هَل مِن مُنافِرِ
7
فَـأَحـيـاؤُنـا مِن خَيرِ مَن وَطِئَ الثَرى
وَأَمـواتُـنـا مِـن خَـيـرِ أَهلِ المَقابِرِ
تعليقات القراء 0