نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ

7 أبيات | 232 مشاهدة

نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ
صَــحَــائِفٌ حُــلُكُ الأَلْوَانِ كَـالظُّلـَمِ
لاَ تَـسْـتَـمِـدُّ مِـدَادَاً غَـيْرَ صِبْغَتِهَا
فَـسِـرُّ ذِي الَّلبِّ فِـيْهَـا جِـدُّ مُـكْتَتَمِ
خَـفَّتـْ وَجَـفَّتـْ فَـلَمْ يَـدْنَسْ لِحَامِلِهَا
ثَـوْبٌ وَلَمْ يَـخْشَ فِيْهَا نَبْوَةَ القَلَمِ
وَأَمْكَنَ الْمَحْوُ فِيْهَا الكَفَّ فَاتَّسَعَتْ
لِمَــا تَـضَـمَّنـُ مِـنْ نَـثْـرٍ وَمُـنْـتَـظِـمِ
حَـلَّيْـتُهَـا بِـلُجَـيْـنٍ وَانْـتَـخَبْتُ لَهَا
وِقَـايَـةً مِنْ ذَكِيِّ العُودِ لاَ الأَدَمِ
فَـالْكُـمُّ يَـعْـبَـقُ مِـنْهَا حِيْنَ تُودِعُهُ
عَـرْفَـاً تَـنَـسَّمـُ فِـيْهَا أَطْيَبَ النَّسَمِ
لَوْ كُـنَّ أَلْوَاحَ مُـوسَـى يَـوْمَ يُغْضِبُهُ
هَارُونُ لَمْ يُلْقِهَا خَوْفَاً مِنَ النَّدَمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك