نَفسي إِلَيكم بالسَلام بريد
للشاعر أحمد بن علوان
1
نَــفـسـي إِلَيـكـم بـالسَـلام بـريـد
وَيـــحـــثـــه شـــوق جــواه شــديــد
2
يـا مـن فؤادي حيث كانوا ربعهم
لخــيــالهــم قــصـر عـليـه مـشـيـد
3
قـانـونـكـم فـي حـجـر قـينة حبكم
تــبــدي عـليـنـا ذكـركـم وَتـعـيـد
4
فــي قــبـة ضـربـت عَـلى أَرجـائهـا
مــلك الغَــرام يــمــدهـا فـتـزيـد
5
تـلقـي أَنـامـلهـا عَـلى أَوتـارهـا
فــتــمـيـد ثـم تـمـيـد ثـم تـمـيـد
6
عـربـيـة الأَلفـاظ مـهـمـا أَنـشدت
لان الحــديــد وَســبــح الجـلمـود
7
عـقـدت قـوى أَوتـارهـا بـقـلوبـنا
فـمـشـت مـع النـغـمـات كـيف تريد
8
تلميذها في الحسن يوسف وَالتقى
أَم المــســيـح وَفـي الغـنـا داؤد
9
نـضـع الشـبـاك لصـيـدها فتفوتنا
وَلَنـا وَلا تـضـع الشـبـاك تـصـيـد
10
عـجـبـاً لهـا قـتـلت وَلَيـسَ صـوارم
عــجـبـاً لهـا قـهـرت وَلَيـسَ جـنـود
11
ســجــادة وَلَهــا الجـبـاه سـواجـد
مَــمــلوكـة وَلَهـا المـلوك عَـبـيـد
12
حَـوراء حـارَت في محاسنها النهى
فَـقَـتـيـلهـا بـيـن الأَنـام شـهـيد
تعليقات القراء 0