نهدي سلاما عطر الأنفاس
53 أبيات
|
389 مشاهدة
نــهــدي ســلامــا عـطـر الأنـفـاس
مـــمـــســـكـــاً مــطــيــبــا كــالآس
كـــذا دعـــاء وثـــنـــاء عـــطـــرا
مـسـتـوجـب القـبـول مـن غـير مرا
للواحـد القـرم الهـزبـر الأصيد
المـاجـد الأفـضـال وابن الأمجد
الســيـد الصـمـصـام مـنـاح الأدب
المـنـجـد القـمقام مفتاح الطرب
المــفــرد الســمــيــدع الجــليــل
الوحــد الغــشــمــشــم النــبــيــل
فــلذة أهــل الفــضــل والكــمــال
بــضــعـة أهـل المـجـد والمـعـالي
سـلالة الأطـيـاب أربـاب الحـجـا
مــقــاصـد الآمـال أبـواب الرجـا
أعـنـي بـه الفـرد بـلا اشـتـبـاه
اكــمــل اهــل العـصـر فـتـح الله
خـــلاصـــة الكــمــال والمــعــالي
نـــتـــيــجــة الأيــام والليــالي
مــزنــة سـحـب الفـضـل والإعـجـاز
ســحــابــة الإطــنــاب والإيـجـاز
كــعــبـة أهـل العـلم والفـصـاحـة
ســدة أهــل المــجــد والســمـاحـة
وحيد أهل العصر والصامي الرتب
فريد أهل الدهر والعالي النسب
عـيـن الكـمـال والجـلال والجـدا
مـطـاف أهـل العـلم قـبـلة الهدى
رقــى إلى المــجـد فـحـازالعـالي
واقــتــنــص الأفـضـال والمـعـالي
ســمــا الســمـاكـيـن بـفـضـل وأدب
فـافـتـخـر الأعـجـام فيه والعرب
شـابـه فـي العـلم أبـاه والحـكم
ومــن يــشــابــه أبــه فــمـا ظـلم
قــد نــشــر العــلم فــلا يـبـارى
ومــــلأ الآفــــاق والأقـــطـــارا
فـإنـه فـي الفـضـل كـهـف الجـاري
بـــحـــر مــن العــلم بــلا قــرار
ليــس له فــي النــاس مـن نـظـيـر
عــلامــة الزمــان يــا ســمــيــري
قـد أفـعـم القـطـر بـقـطـر الفضل
وفــاض فــي افــضــاله كــالســيــل
وكــــيـــف لاهـــو مـــلاذ الأمـــة
مــرجــعــهــا فــي كــل مــد هـلمـة
بــالفـضـل والكـمـال بـحـر طـامـي
مــلاذ أهــل العــلم فـي الأنـام
لا زال كــالطــود بــفــضــل وأدب
مـا عـلت الأكـؤس فـي الشرب حبب
وبــعــد يــا واحــد أهــل العــلم
يـا أوحـد النـاس بـحـسـن الفـهـم
قــد وردت مــن نــحــوكــم رســالة
تــزري بــبــدر التــم والغــزالة
نـــفـــيـــســـة أنــيــســة جــليــلة
رئيـــســـة مـــؤنـــســـة فـــضــيــلة
مــنــظــومــة مــحــمــودة فــريــدة
مـــنـــثـــورة مـــفــردة حــمــيــدة
مــقــبــولة عــنــد ذوي الطــبــاع
فـــائقـــة تــطــرب فــي الســمــاع
مـا فـيـهـا من عيب سوى الظرافة
رائقــــة كــــامــــلة اللطـــافـــة
بــديــعــة الألفــاظ والمــعـانـي
مـــعـــجــزة البــديــع والبــيــان
فــي بــابــهــا عــديـمـة المـثـال
تــغــنــي عــن العــقــود واللآلي
تــنــبــيــء عــن تــعـزيـة خـليـلي
جــلت عــن النــظــيــر والمــثـيـل
عــزت فــاغـنـتـنـي عـن التـهـانـي
وســلت النــفــس عــن المــغــانــي
لكـــنـــهــا وافــت بــغــيــر وقــت
والدهــــر ذو تــــكــــدر ومـــقـــت
قـــد لازمـــت وجـــودي الأعـــراض
وأوهـــنـــت مــفــاصــلي الأمــراض
فـــحـــمـــة الغـــب أضــرت الجــلد
وأورثــتــنــي كــمــدا عــلى كـمـد
لازمــت الجــســم بــلا انــفـصـال
فــــصــــرت للأنــــام كـــالهـــلال
خــفــيــت تـحـت اللحـف والأوسـاد
مـــن ســـقـــم ظـــلت بـــه عـــوادى
لو ألقـي الجـسم على راس القلم
مــا غــيــر الخــط لضــعــف وسـقـم
فــي هــذه الحــال مــن المــصــاب
رســـولكـــم اســـرع فـــي الذهــاب
فــأوجــز المــخــلص فــي الجــواب
ولم يـــكـــن فــي نــهــج الصــواب
فـالمـرجـو مـنك العفو والإقالة
مــمــا أتــى فــي هــذه الرســالة
ودم وحـــدي الذات فـــي الأنــام
مــا ســجــعــت حــمــائم الأقــلام
ومــا وشــت بــنــقـشـهـا الأقـلام
مــــحــــبــــر الأوراق والســــلام
وبــعــد فــالمــرجـو مـن الجـنـاب
أن تـعـرضـوا شـوقي إلى الأحباب
فـــــأولا للســـــيـــــد الإمـــــام
والفــاضــل المــبــجــل الهــمــام
عــلامــة الوقــت وحــيــد العـصـر
العــلم المــفــرد فـي ذا الدهـر
ســيــدنــا وشــيــخـنـا اسـمـاعـيـل
ومــقــتــدانــا الواحــد الجـليـل
ثـــم لفـــضــل الله ذي الكــمــال
الواحـد المـفـضـال فـي المـعالي
وعـــاصـــم مـــطـــاف أهــل العــلم
فـائق أربـاب النـهـى فـي الحـلم
وصـــــالح ثـــــم لســـــعـــــد الله
مــخــدومــكــم رب العـلى والجـاه
أدامـــهـــم ربـــي بـــفــضــل وأدب
مــا ركـب الحـجـيـج ظـهـراً وقـتـب
مــن خــالص الوداد فــي الأنــام
عــثــمــان ذي الأكــدار والآلام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك