نوائب الدهر أدبتني
للشاعر سليمان بن وهب
1
نـوائب الدهـر أدبـتـني
وإنــمـا يـوعـظ الأريـب
2
قد ذقت حلوا وذقت مرا
كـذاك عـيش الفتى ضروب
3
مـا مـر بـؤس ولا نـعيم
إلا ولي فـيـهـمـا نصيب
4
كذاك من صاحب الليالي
تغذوه من درها الخطوب
تعليقات القراء 1
عزيز قوم ذل
منذ 4 سنوات
فقد ذقت الذل بعد عزةٍ ،،، فقد تشمت بي صاحبي وجاريا فقد حبست نفسي بغرفةٍ ،،، وبكيت من قلبً بالنار صاليا فلم يعد لي من الكرامة كرامةٍ ،،،، ولا خليل للهم جاليا واصبحت في دنياي بلا هيبةٍ ،، بعدما كآنو يسعون وراءيا والبستني دنياي حِلاَّ غير حلّةٍ ،، وتجردت السعادة ُمن بابيا وليس بقانط ومؤمن بأن لله رحمةٍ ،، تغير حالي من حالٍ لحاليا فالايام تمضي والسنين مسرعةٍ ،،، واطلب من آلله ان يزيل بلاءيا وسلامتكم