نَوال يمناك وَهوَ العارض الهامي
22 أبيات
|
223 مشاهدة
نَـوال يـمـنـاك وَهوَ العارض الهامي
بِهِ تــحــقــق قَــبــل الآن إِلهــامــي
وَسَـيـفـك العَـضـب فـي غَـمـدٍ لَهُ أَبَداً
يـودي مِـن الهـاصـر الفَتّاك بِالهام
فَـمَـن يَـخـف صَـولة البـاغي وَأَنتَ لَهُ
مَـع الإِصـابـة عَـن قَوس الرَدى رامي
وَمَــن يَــكُــن بِــذمــام مِـنـكَ مـدّرعـاً
يــبــدّد الشَــمــل فــي كــرّ وَإِقــدام
وَفــي الأَمــان الَّذي شــيــدت دَولتَه
نــام الأَنّــام بِــإِنــجــاد وَإتـهـام
وَللنـزيـل القـرى فـي خـيـر مـمـلكة
لِصــادق الوَعـد مـاضـي الحَـدّ بـسـام
يا ناشر العَدل بِالعَزم الَّذي خَضعت
لَهُ البَـــريـــة مِــن عــرب وَأَعــجــام
وَيــا نـصـيـراً لديـن اللَه فـي فـئة
تَــخــشـى بـسـالَتَهـا أَبـنـاءُ ضـرغـام
وَيـا مُـبـيـد الألى راعوا بسطوتهم
كَــمــاةَ أَنــصــارِ ســابــورٍ وَبـهـرام
وَيــامــربــي جُـنـودٍ فـي شـجـاعـتـهـم
أَنـسـوا بـذكـر الوَغى أَضرابَ بسطام
وَيــا مُــشـيّـد أَركـان المَهـابـة فـي
كُــلِّ البــقــاع بِــلا نَــقـض وَإِبـرام
وَمَــن لتـونـسـك الغَـرّاء قَـد غـبـطـت
عَــلى رفــاهــتــهــا أَقــطـارُ إِسـلام
وَمَــن لَكَ الأُمـة الأمـيّـة اعـتـرفـت
بِـأَنـك اِبن السراة العادل الحامي
وَمَــن بـيـقـظـتـك الأَوطـان حـالفَهـا
دَوامُ إِنــصــافِهـا فـي فَـصـل أَحـكـام
وَمَــن إِذا أَمّــك المــوتـور أَنـصـفـه
مِــن خَــصــمـه مـشـرفـيٌّ مُـرهـف ظـامـي
وَمَــن ســمــحــت بِــلا سـؤل وَلا طـلب
لِكُـــل عَـــبــد بــإِحــســان وَإنــعــام
وَمَـن لَكَ المُـصطفى نعم الوَزير وَمَن
أَيــدتــه بِـالهـدى مِـن نـشـر أَعـلام
فَـجـالَ فـي حَـومـة التَـدبير معتمداً
عَـــلى رَشـــادك فــي مَــحــوٍ لِأَوهــام
حَـتّـى صَـفـا لبـنـي الأَوطان مَوردُهم
بــحــزمِه وَذَكــاء الوافــر النـامـي
لَكَ البَـشـائر فَـالعـيد الكبير أَتى
بِــمــا يــســرّك مِــن نــحــرٍ لأخـصـام
لا زلت راحـتُـك البَـيـضـاء تـلثمها
ذوو السِــيــادة فــي عــيـد وَأَعـوام
وَلَم تَــزَل أَلسُــنُ العَــليــا مـؤرخـةً
عـيـد أَضـاء لجـود الصـادق السـامي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك