نَورُ الرُبى خَوَلٌ والورد سُلطانُ
للشاعر أبو بكر بن القوطية
1
نَــورُ الرُبــى خَــوَلٌ والورد سُـلطـانُ
بــذا قَــضــى قَــبــلُ آذارٌ ونــيـسـانُ
2
ســرٌّ طــوتــه فــصـول العـام حـاسـدةً
لِفَــضــلِهِ إذ لَهُ السُــلطـانُ والشّـانُ
3
حـتّـى إذا ما الرَبيعُ الطَلقُ نمَّ بهِ
بَـدا وقـد ضـاقَ عَـن مَـثـواهُ كِـتـمانُ
4
مــعــالِجــاً فَــتــحَ أوراقٍ تُــطَــبِّقــُهُ
كـمـا يُـعـالج فَـتـحَ العَـيـنِ وَسـنـانُ
5
حــتّــى تَــفَــتَّحــَ مِـن أكـمـام بُـردَتِهِ
كــمــا تَـفَـتَّحـُ بـعـدَ النَـومِ أجـفـان
6
أمّــا النــســيـمُ فَـطِـيـبٌ لا أُكـيـفُهُ
واللَون حُـسـنـاً بـه الألوان تَزدان
7
فما سِوى الوردِ في النُوارِ من مَلكٍ
ولا كَــمِــثــلِ ابــي أيــوبَ سُــلطــانُ
8
مـلكٌ يُـريـك اهـتـزاز الرَوض يـتبعُهُ
حـلمٌ رَسـا مـنـه فـوق الأرض ثَـملانُ
تعليقات القراء 0