هات الصبوح وسارع فالاخلاء

18 أبيات | 511 مشاهدة

هــات الصــبــوح وســارع فـالاخـلاء
مــن شــدة الســكـر امـوات واحـيـاء
ألم أقـــل لك ان حـــار الاطــبــاء
دع عــنـك لومـي فـإنّ اللوم اغـراء
وداونــي بــالتـي كـانـت هـي الداء
خـذهـا عـلى رأى مـن يروى اباحتها
وانصب تنل من دنان الحان راحتها
فـكـيـف لا وهـي ان ابـدت مـلاحتها
صـفـراء لا تتنزل الاحزان ساحتها
ان مــــــــــــــــســـــــــــــــهـــــــــــــــا
حـــــــجـــــــر مـــــــســـــــتّه ســــــراء
ورب بـيـضـاء تـسـعـى وهـي كـالسـمـر
يـقـضـي الفـريقان منها لذة الوطر
مـا أطـيب الراح اذ وافى بلا حذر
مــن كــف ذات حــر فــي زي ذي ذكــر
لهـــــــــا مـــــــــحــــــــبــــــــان لوط
ي وزنّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
لمـا بـدى بـظـلام الشعر ما شعروا
بــهـا وقـالوا أصـبـح لاح أم قـمـر
فـقـلت لا ان مـن حـارت بها الفكر
قـامـت بـابـريـقـهـا والمـيل معتكر
فــــــظــــــل مــــــن وجــــــهــــــهــــــا
بــــــــــــالبــــــــــــيــــــــــــت لألاء
قــالت ارى لك دون القــوم واعـيـة
فـقـلت اذ كـنـت عـنـي اليوم لاهية
قـالت فـخـذ قـلت هـاتـيـهـا علانية
فـارسـلت مـن فـم الابـريـق صـافـية
كــأنــمــا اخــذهــا للعـقـل اغـفـاء
عــذراء زوجــهـا بـالمـاء ظـالمـهـا
فـمـا اسـتـقـرت ولم يـقدر تلازمها
لمـا تـظـاهـر بـالتـشـنـيـع لائمـها
خـفـت عـن المـاء حـتـى لا يلايمها
لطــافـة وخـفـي عـن شـكـلهـا المـاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك