هَاتْ عُوْد وقرّب دْواته
للشاعر رشيد بن ثاني
1
هَــاتْ عُــوْد وقــرّب دْواتــه
ثُـمْ سِـجِـلْ صَـافِـيْ كَـغادينا
2
هَـاضْ جـيـلي بَـكْتِب ابياته
عـرب نـظـمـي مِنْ لِهْ فْطينا
3
للدَّلِه مَـا تْـبِـيْـن خَـصَّاـته
سَـاهـيٍ قَـلْبـه مَـعْ العـينا
4
عِــيْــدِكُـمْ مـا ذِقْـت لذّاتـه
لا ولا عـايـنـتـه الزينا
5
طـيـركـم مـعـطـوب يِـنـحاته
لَوْ خـفـق مَـا طـار حولينا
6
حَـالْ هَـذا الوطـر عـاداته
إظـهـروا نـاسٍ مْـخَـرّبـيـنـا
7
خَــرّبــوا للعـيـد عـاداتـه
واجـعـلوا حـجّـتْهُمْ الدِّنْيَا
8
كَــانْ هَــذَا حَــقْ بِـثْـبـاتـه
سـامـحـيـن القَـلْب راضـينا
9
تَــمّ جــيــلي ذِيْ تـحـيّـاتـه
على النبي كونوا مْصَلّينا
تعليقات القراء 0