هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ
32 أبيات
|
288 مشاهدة
هـاجَـكَ مِـنْ أَرْوَى كَـمُـنْهـاضِ الفَكَكْ
هَـــمٌّ إِذَا لَمْ يُـــعْــدِهِ هَــمٌّ فَــتَــكْ
كَــأَنَّهــُ إِذْ عــادَ فِــيــنَــا وَزَحَــكْ
حُــمَّى قَـطِـيـفِ الخَـطِّ أَوْ حُـمَّى فَـدَكْ
وَقَـدْ أَرَتْـنَـا حُـسْـنَهـا ذاتُ المَسَكْ
شــادِخَــةُ الغُــرَّةِ غَــرّاءُ الضَــجِــكْ
تَـبَـلُّجَ الزَهْـراءِ فِـي جِـنْـحِ الدَلَكْ
لا تَـعْـذِلِيـنِـي بِالرُذَالاتِ الجَمَكْ
وَلا شَـــظٍ فَـــدْمٍ وَلا عَــبْــدٍ فَــلِكْ
يَـرْبِـضُ فِـي الرَوْثِ كَـبِرْذَوْنِ الرَمَكْ
فَــلا تَــسَــمَّعــْ قَــوْلَ دَسّــاسٍ نُــزَكْ
وَارْعَ تُـقَـى اللَّهِ بِـنُـسْـكٍ مُـنْـتَـسَكْ
وَجَــوْزِ خَــرْقٍ بِــالرِيــاحِ مُــؤْتَـفِـكْ
بِـــعـــاصِــفٍ هــابٍ وَذارٍ مُــنْــسَهِــكْ
قَــدَدتُهُ قَــدَّ الرِواقِ المُــنْــتَهَــكْ
بِــقُــلُصٍ يَــنْــتُـقْـن أَقْـتـاد الوُرُكْ
نَتْقَ المَحَالاتِ مِنَ الشِيزَى الدُمُك
تَــنَــشَّطــُ البُــعْــدَ بِـصَـدْقـاتٍ رُتَـكْ
تُـقَـطِّعـُ الجُـونِـيَّ بِـالخَـرْقِ البَـتِكْ
وَإِن أُنِــيــخَــتْ رَهْـب أَنْـضـاءٍ عُـرُكْ
رَدَّتْ رَجِــيــعــاً بَـيْـنَ أَرْجـاءٍ دُهُـكْ
مِـنْ خَـبْـط أَيْـدِيـهِـنَّ عـادِيَّ الشَـرَكْ
وَحــاجَــة أَخْــرَجْــتُ مِــن أَمْـرٍ لَبِـكْ
أَخْـرَجْـتُهـا مِـنْ بَـيْـنِ تَـصْـريحٍ وَلَكْ
إِذَا الخُــصُــومُ وَرَدَتْ وِرْدَ الأَبَــكّ
وَقَـدْ أُقـاسِـي حُـجَّةـَ الخَـصْمِ المَحِكْ
تَـــحَـــدِّيَ الرُومِــيِّ مِــنْ يَــكٍّ لِيَــكّ
يُـعْـجِـزُ عَـنْها حِيلَةُ المَغْدِ الرَبِكْ
مِــنْ دَهْـو أَجْـدالٍ وَمِـنْ خَـصْـمٍ سَـدِكْ
مِــن أَشْــعَــريِّيــنَ وَمِــنْ لَخْـمٍ وَعَـكّ
أَدْلَى بِــحَــقٍّ أَوْ بِــكِــذْبٍ مُـبْـتَـشَـكْ
فَــقُــلْتُ أَقْــوالَ حَــنِـيـكٍ مُـحْـتَـنِـكْ
يَـقْـصِـدُ مَهْـواهـا عَـلَى خَيْرِ السِكَكْ
فِـي مَـذْهَـبٍ بَـيْـنَ الجِـبالِ وَالنَبَكْ
فِـي ضـاحِـكِ المَـطْلَعِ سَهْلِ المُنْسَلَكْ
وَقُــلْتُ وَالأَرْحــامُ شَـبْـكٌ ذُو شَـبَـكْ
يـا حَـكَـمُ الوارِثَ مِـنْ عَبْدِ المَلِكْ
مِــيــراث أَحْــسـابٍ وَجُـودٍ مُـنْـسَـفِـكْ
فِـي القَـدَمِ العادِيِّ وَالعِزِّ العَرِكْ
مِــــنْ كُـــلِّ زأَّارٍ وَمَـــخَّاـــضٍ عَـــلِكْ
لِعـــيـــصِه أَعْــيــاصُ مُــلْتَــفٍّ شَــوِكْ
مِــنَ العِـضـاهِ وَالأَراكِ المُـؤْتَـرِكْ
صَــعَّدَكُـمْ فِـي بَـيْـتِ مَـجْـدٍ مُـنْـسَـمِـكْ
إِلَى المَـعَـالِي طَـوْدُ رَعْـنٍ ذِي حُبُكْ
إِلَيْــكَ أَشْــكُــو عَــضَّ دَهْـرٍ مُـنْـتَهِـكْ
بِـالمَـنْـكِـبَـيْـنِ وَالجِـرانِ مُـبْـتَـرِكْ
مِـنَ السِـنِـيـن وَالهَـلاكِ المُهْـتَلِكْ
مُــنْـجَـرِدِ الحـارِكِ مَـحْـصُـوصِ الوَرِكْ
وقَـدْ عَـلِمْـنَـا ذاكَ عِـلْمـاً غَيْرَ شَكّْ
أَنَّكـــَ بَـــعْــدَ اللَّهِ إِنْ لَمْ تَــتَّرِكْ
مِــفْــتـاحُ حـاجـاتٍ أَنَـخْـنَـاهُـنَّ بِـكْ
فَــنَــجِّنــَا مِــنْ حَـبْـسِ حـاجـاتٍ وَرَكّ
فَــرُبَّمــَا نَــجَّيــْتَ مِـنْ تِـلْكَ الدُوَكْ
أَوْدَيْـتُ إِنْ لَمْ تَـحْبُ حَبْوَ المُعْتَنِكْ
فَـالذِكْـرُ مِنْهَا عِنْدَنَا وَالأَجْرُ لَكْ
إِذ حالَ دُونِي مِصْرَعُ البابِ المِصَكْ
أَنْ تَـشْـفِ نَفْسِي مِن حَزازاتِ الحَسَكْ
أَجْـزِ بِهَـا أَطْـيَـبَ مِـنْ رِيـح المِسَكْ
ذاكِـيـهِ نَـفّـاحٌ مِـن الفَـأْرِ الصَئِكْ
وَكُنْتَ تَجْزِي مِنْ نَدَى العَقْبِ المَحِكْ
وَلَسْـتَ بِـالخَـبِّ وَلَا الجَـدْبِ المَعِكْ
وَلَمْ تَـزَلْ فِـي وَعْكَةِ اليَومِ الوَعِكْ
تَـشْـأَى المَـحـاضِـيـرَ بِـعَـدوٍ مُـمَّهـِكْ
لَيْسَ الجَوادُ المَحْضُ كَالْخَبِّ المِدَكْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك