هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ

للشاعر جَرير

1
هــاجَ الشُــجـونَ بِـرَهـبـى رَبـعُ أَطـلالِ
وَقَـــد مَـــضـــى مَـــرُّ أَحــوالٍ وَأَحــوالِ
2
بــانَ الشَـبـابُ وَقـالَ الغـانِـيـاتُ لَهُ
أَودى الشَـبـابُ وَأَودى عَـصـرُكَ الخالي
3
قَـد كُـنَّ يَـرهَـبـنَ مِـن صُـرمـي مُـبـاعَدَةً
فَـاليَـومَ يَهـزَأنَ مِـن صُـرمـي وَإِدلالي
4
فَــيــسَ البَــراجِــمِ شَـرُّ الخَـلقِ كُـلِّهِـمُ
أَخـــزاهُـــمُ رَبُّ جِــبــريــلٍ وَمــيــكــالِ
5
الظــاعِــنــونَ عَــلى أَهـواءِ نِـسـوَتِهِـم
وَالخــافِــضــونَ بِــدارٍ غَــيــرِ مِـحـلالِ
6
لَقَـــد تَـــوَجَّســَ مــيــجــاسٌ فَــعــايَــنَهُ
مُــــعــــاوِدٌ جَــــرَّ أَوصــــالٍ وَأَوصــــالِ
7
جَهــمُ المُــحَــيّـا هِـزَبـرٌ ذو مُـجـاهَـرَةٍ
يُـدنـي الفَـريـسَـةَ مِـن غـيـلٍ وَأَشـبـالِ
8
مـــاذا أَرَدتَ إِلى أَنـــيــابِ ذي لِبَــدٍ
مُــــفَــــرِّسٍ لِرِقــــابِ الأُســـدِ رِئبـــالِ
9
أَخـزَيـتَ قَـومَـكَ يـا مـيـجـاسُ إِذ غَلِقَت
رُهـنُ الجِـيـادِ وَمَـدَّ الغـايَـةَ الغالي
10
لَو كـانَ غَـيـرُكَ يـا مـيـجـاسُ يَـشتِمُنا
يــا دودَةَ الحَــشِّ يـا ضُـلَّ اِبـنَ ضُـلّالِ
11
عَــبــدٌ تَــعَــصَّبــَ مِــن لُؤمٍ عِــصــابَــتَهُ
إِلى قَـــلَنـــسُـــوَةٍ مِـــنـــهُ وَسِـــربــالِ
12
يـا أَعـيَـنَ الهـامِ إِنّـي قَـد وَسَـمـتُكُمُ
فَــوقَ الأُنــوفِ عُـلوبـاً غَـيـرَ أَغـفـالِ
13
تَـغـشـى النِـبـاجَ بَـنو قَيسِ بنِ حَنظَلَةٍ
وَالقَـــريَـــتَـــيـــنِ بِـــسُـــرّاقٍ وَنُــزّالِ
14
أَكُــلَّ يَــومٍ تَــرى القَـيـسِـيَّ ضـائِفَـكُـم
كَـــأَنَّهـــُ لَيـــسَ فـــي أَهــلٍ وَلا مــالِ
15
إِنَّ القَــتــيـلَ الَّذي جَـرَّت بَـنـو قَـطَـنٍ
أَن سُــبَّ قُــرحــانُ لا ذاكٍ وَلا عــالي
16
قَــومٌ هُـمُ قَـتَـلوا بِـالكَـلبِ ضـابِـئَكُـم
حَــتّـى اِسـتَـمـاتَ هُـزالاً شَـرَّ مـا حـالِ
17
رُدّوا الهَـوانَ عَـلَيـهِـم يـا بَـني قَطَنٍ
رُدّوا الهَوانَ عَلى المُستَتبَعِ التالي
18
أَخـوالِيَ الشُـمُّ مِـن عَـمـروِ بـنِ حَنظَلَةٍ
وَمــا اللِئامُ بَــنــو قَـيـسٍ بِـأَخـوالي
19
قَــومــي الَّذيــنَ إِذا عُـدَّت مَـكـارِمُهُـم
فَـــدَّيـــتَ أَيّــامَهُــم بِــلعَــمِّ وَالخــالِ
20
الصــادِعــونَ عَــلى الجَــبّـارِ بَـيـضَـتَهُ
وَالحـــامِـــلونَ أُمــوراً ذاتَ أَثــقــالِ
21
لَو تَــنــسِــبـونَ لِيُـربـوعٍ فَـتَـعـرِفَـكُـم
أَو مـــالِكٍ أَو عُـــبَـــيـــدٍ جَــدِّ نَــزّالِ
22
إِذاً لَقــالوا هَـجـا قَـومـاً ذَوي حَـسَـبٍ
يَـــأوُونَ مِـــنـــهُ إِلى دِفـــءٍ وَأَظــلالِ

عن القصيدة

«هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ» قصيدة للشاعر جَرير، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «هــاجَ الشُــجـونَ بِـرَهـبـى رَبـعُ أَطـلالِ ... وَقَـــد مَـــضـــى مَـــرُّ أَحــوالٍ وَأَحــوالِ». ولـجَرير قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0