هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ

22 أبيات | 690 مشاهدة

هــاجَ الشُــجـونَ بِـرَهـبـى رَبـعُ أَطـلالِ
وَقَـــد مَـــضـــى مَـــرُّ أَحــوالٍ وَأَحــوالِ
بــانَ الشَـبـابُ وَقـالَ الغـانِـيـاتُ لَهُ
أَودى الشَـبـابُ وَأَودى عَـصـرُكَ الخالي
قَـد كُـنَّ يَـرهَـبـنَ مِـن صُـرمـي مُـبـاعَدَةً
فَـاليَـومَ يَهـزَأنَ مِـن صُـرمـي وَإِدلالي
فَــيــسَ البَــراجِــمِ شَـرُّ الخَـلقِ كُـلِّهِـمُ
أَخـــزاهُـــمُ رَبُّ جِــبــريــلٍ وَمــيــكــالِ
الظــاعِــنــونَ عَــلى أَهـواءِ نِـسـوَتِهِـم
وَالخــافِــضــونَ بِــدارٍ غَــيــرِ مِـحـلالِ
لَقَـــد تَـــوَجَّســَ مــيــجــاسٌ فَــعــايَــنَهُ
مُــــعــــاوِدٌ جَــــرَّ أَوصــــالٍ وَأَوصــــالِ
جَهــمُ المُــحَــيّـا هِـزَبـرٌ ذو مُـجـاهَـرَةٍ
يُـدنـي الفَـريـسَـةَ مِـن غـيـلٍ وَأَشـبـالِ
مـــاذا أَرَدتَ إِلى أَنـــيــابِ ذي لِبَــدٍ
مُــــفَــــرِّسٍ لِرِقــــابِ الأُســـدِ رِئبـــالِ
أَخـزَيـتَ قَـومَـكَ يـا مـيـجـاسُ إِذ غَلِقَت
رُهـنُ الجِـيـادِ وَمَـدَّ الغـايَـةَ الغالي
لَو كـانَ غَـيـرُكَ يـا مـيـجـاسُ يَـشتِمُنا
يــا دودَةَ الحَــشِّ يـا ضُـلَّ اِبـنَ ضُـلّالِ
عَــبــدٌ تَــعَــصَّبــَ مِــن لُؤمٍ عِــصــابَــتَهُ
إِلى قَـــلَنـــسُـــوَةٍ مِـــنـــهُ وَسِـــربــالِ
يـا أَعـيَـنَ الهـامِ إِنّـي قَـد وَسَـمـتُكُمُ
فَــوقَ الأُنــوفِ عُـلوبـاً غَـيـرَ أَغـفـالِ
تَـغـشـى النِـبـاجَ بَـنو قَيسِ بنِ حَنظَلَةٍ
وَالقَـــريَـــتَـــيـــنِ بِـــسُـــرّاقٍ وَنُــزّالِ
أَكُــلَّ يَــومٍ تَــرى القَـيـسِـيَّ ضـائِفَـكُـم
كَـــأَنَّهـــُ لَيـــسَ فـــي أَهــلٍ وَلا مــالِ
إِنَّ القَــتــيـلَ الَّذي جَـرَّت بَـنـو قَـطَـنٍ
أَن سُــبَّ قُــرحــانُ لا ذاكٍ وَلا عــالي
قَــومٌ هُـمُ قَـتَـلوا بِـالكَـلبِ ضـابِـئَكُـم
حَــتّـى اِسـتَـمـاتَ هُـزالاً شَـرَّ مـا حـالِ
رُدّوا الهَـوانَ عَـلَيـهِـم يـا بَـني قَطَنٍ
رُدّوا الهَوانَ عَلى المُستَتبَعِ التالي
أَخـوالِيَ الشُـمُّ مِـن عَـمـروِ بـنِ حَنظَلَةٍ
وَمــا اللِئامُ بَــنــو قَـيـسٍ بِـأَخـوالي
قَــومــي الَّذيــنَ إِذا عُـدَّت مَـكـارِمُهُـم
فَـــدَّيـــتَ أَيّــامَهُــم بِــلعَــمِّ وَالخــالِ
الصــادِعــونَ عَــلى الجَــبّـارِ بَـيـضَـتَهُ
وَالحـــامِـــلونَ أُمــوراً ذاتَ أَثــقــالِ
لَو تَــنــسِــبـونَ لِيُـربـوعٍ فَـتَـعـرِفَـكُـم
أَو مـــالِكٍ أَو عُـــبَـــيـــدٍ جَــدِّ نَــزّالِ
إِذاً لَقــالوا هَـجـا قَـومـاً ذَوي حَـسَـبٍ
يَـــأوُونَ مِـــنـــهُ إِلى دِفـــءٍ وَأَظــلالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك