هاجَ فُؤادي مَوقِفُ

24 أبيات | 236 مشاهدة

هــاجَ فُــؤادي مَـوقِـفُ
ذَكَّرَنـــي مـــا أَعــرِفُ
مَــمــشـايَ ذاتَ لَيـلَةٍ
وَالشَـوقُ مِـمّـا يَـشغَفُ
إِذا ثَــلاثٌ كَـالدُمـى
وَكـــاعِـــبٌ وَمُـــســـلِفُ
وَبَـــيـــنَهُـــنَّ صـــورَةٌ
كَـالشَـمـسِ حـينَ تُسدِفُ
خَـودٌ وَقَـيـرٌ نِـصـفُهـا
وَنِــصــفُهــا مُهَــفـهَـفُ
قُـلتُ لَهـا مَـن أَنـتُمُ
لَعَــلَّ داراً تُــســعِــفُ
فَـاِبـتَـسَـمَت عَن واضِحٍ
غَـرِّ الثَـنـايـا يَنطِفُ
وَأَومَـضَـت عَـن طَـرفِها
يـا حُـسنَها إِذ تَطرِفُ
وَأَرسَــلَت فَــجــاءَنــي
بَــنــانُهــا المُـطَـرَّفُ
أَن بِـت لَديـنا لَيلَةً
نُــحــي بِهــا وَنُـلطِـفُ
باتَت وَلي مِن بَذلِها
حَـمـشُ اللِثـاتِ أَعـجَفُ
فَـــبِـــتُّ لَيــلي كُــلَّهُ
تَــرشِــفُــنــي وَأَرشِــفُ
إِخــالُ ثَـلجـاً طَـعـمَهُ
قَـد خـالَطَـتـهُ قَـرقَـفُ
لَمّــا دَنــا تَــقــارُبٌ
مِــن لَيـلِنـا وَمَـصـرِفٌ
قـالَت لَنـا وَدَمـعُهـا
وَجـداً عَـليـنـا يَذرِفُ
لَهـفـي وَلَيـسَ نـافِعي
عَـــلَيـــكُــمُ التَــلَهُّفُ
قـالَت وَلِم تَـسـأَلُنـا
وَالدارُ عَـنـكَ تَـصـرِفُ
وَالدارُ عَـنـكَ ضَـربَـةٌ
وَنَــأيُـنـا مُـسـتَـشـرِفُ
نَــحـنُ حَـجـيـجٌ ضَـمَّنـا
فَــمَـن يُـرى المُـعَـرَّفُ
قُــلتُ فَــإِنّــي هــائِمٌ
صَـــبٌ بِـــكُــم مُــكَــلَّفُ
قـالَت بَـلَ اِنتَ مازِحٌ
ذو مَــلَّةٍ مُــســتَـطـرِفُ
لَسـنـا وَإِن حَـدَّثـتَنا
يَــغُــرُّنـا مـا تَـحـلِفُ
وَدِدتُ لَو أَنَّكـــَ فـــي
قَــولِكَ هَــذا تُــنـصِـفُ
تَـجـزي بِـمِـثـلِ وُدِّنـا
قُـلتُ لَهـا بَـل أُضـعِفُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك