ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِ
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِ
وَإِلى الصَـبـرُ لَم تعُد مِن وَسائِلِ
2
وَقَــد اِنــشَــقَّتــ المَــرائِرُ لَمّــا
شَـقَّتـِ الأَرضُ لِلحَـبـيـبِ المُـزايِلِ
3
غــابَ فــيــه عَـنِ الحُـضـورِ وَلَكِـن
بَينَ تِلكَ الصُدورُ ما أَلِفَكَ ماثِلِ
4
لَيـتَ شِـعـري رَوضَ الحَـياةِ أَيَدري
أَيُّ غُـصـنٍ بِـالأَمـسِ قَد باتَ ذابِلِ
5
وَيـحَ يـا دَهـرُ قَـد تَـعَـجَّلـَت فـيهِ
أَو لِمــا قَــضَــيــتُ كُـنـتَ تُـطـاوِلِ
6
قَــد غَــدَونــا بِــنــارِهِ نَــتَـلَظّـى
وَهـوَ فـي الخُلدِ ناعِمٌ غَيرَ سائِلِ
7
بَــيــنَ حــورٍ وَبَـيـنَ وِلدانٍ حُـسـنِ
وَجَــنــانِ نَــعــيـمِهـا غَـيـرَ زائِلِ
8
وَثِـــمـــارٌ قُــطــوفُهــا دانِــيــاتٌ
وَشَــرابٌ مِــنَ الرَحــيــقِ مَــنـاهِـلِ
9
رَبِّ فَـاِجـعَـل مَـثـهـواهُ جَنّاتِ عَدنِ
وَلِأَهــليـهِ مِـنـكَ بِـاللُطـفِ واصِـلِ
10
وَبَـشـيـرُ الرُضـوانِ قَـد قـالَ اِرخِ
جـاءَ فـي عَـدنِ حَـظِّ مَـحـمودٍ كامِلِ
تعليقات القراء 0