هَبَّتْ رِياحُ وِصالهم سَحَرَاً
للشاعر المرتضى الشهرزوري
1
هَـبَّتـْ رِيـاحُ وِصـالهم سَحَرَاً
بــحـدائقٍ للشَّوق فـي قـلبـي
2
واهْتَزّ عُودُ الوصلِ من طربٍ
وتـسـاقـطـتْ ثـمـرٌ من الحبّ
3
ومـضـتْ خيول الهجر شارِدةً
مَــطـرودةً بـعـسـاكـر القُـرب
4
وبـدتْ شـموس الوصل خارقةً
بـشـعـاعـهـا لسُـرادقِ الحُجْبِ
5
وصـفـا لنـا وقـتٌ أضاءَ به
وجهُ الرِّضا عن ظُلمة العَتْبِ
6
وبـقـيـتُ مـا شَـيـءٌ أُشـاهـدهُ
إلاّ ظــنــنــتُ بــأنّه حِــبّــي
تعليقات القراء 0