هذا الغليل الذي عندي من القلقِ
11 أبيات
|
285 مشاهدة
هذا الغليل الذي عندي من القلقِ
ومــا أبــثُ مــن الأشـواقِ والحُـرَقِ
لا تــحــسـبـوه لمـخـلوق فـإن لنـا
ملى المهيمن في المخلوق والخلقِِ
فــمــا أرى أحــداً إلا تــقـوم بـه
عـيـنُ الحـبـيـبِ وإنـي منه في نفقِ
ومــا أرى غــيــرَ أنــواعٍ مــنـوَّعـةٍ
إذا بــدا طـبـق أفـنـيـتُ عـن طَـبَـقِ
فـكـلُّ مـا كـان مـنـه أو يـكـون له
مـن المـكـاره مـحـمـولٌ على الحدَق
القــلبُ يــعــرفــه مــنـي وتـجـهـله
نـفـسي لما عندها من كثرة العلق
وذاك مــنــه فــإن الله قـال لنـا
بــأنــه خــلقَ الإنــســانَ مـن عـلق
مـن كـان مـن عـلق فـليـس ينكر ما
يــكــون مــن عـلق فـيـه عـلى نَـسَـق
لي الثــبـات بـأصـل لا يـزايـلنـي
وحـكـمـه فـي الذي عندي من القلق
ومــا أرى لي مــن شــيــء أبـث بـه
إليـه إلا الذي عـنـدي مـن الملق
وقـد قـرأتُ عـلى نـفـسـي مخافة أن
تـصـيـبـني العين فيه سورة الفلق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك