هَذا ضَريحُ أَخي المَحامِدِ وَالتُقى
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
هَـذا ضَـريـحُ أَخـي المَحامِدِ وَالتُقى
مَـن كـانَ فَـذا فـي المُروءَةِ أوجِدا
2
بَل ذا مَقامِ الجودِ وَالإِحسانِ وَال
فَـضـلِ العَـمـيمِ إِلى الأَحِبَّةِ العِدى
3
الشَهــمُ سَــعــدُ اللَهِ حَـلابـو الَّذي
مِـن بَـعـدِهِ الآمـالَ قَـد ذَهَـبَت سُدى
4
وَاللَهِ مــا كَـذَبـوا إِذا مـا أَرخـو
قَـد مـاتَ سَـعـدُ اللَهِ يَتبَعُهُ النَدا
5
فَـعَـسـى الكَـريـمُ يُـضـاعِـفـنَ ثَـوابَهُ
وَيَـفـيـهِ أَحـسـنَ مـا لَدَيـهِ وَأَحـمَدا
تعليقات القراء 0