هَذا كِتاب حَسَنُ

23 أبيات | 365 مشاهدة

هَــذا كِــتــاب حَــسَــنُ
فـيـهِ تـحـار الفـطـنُ
أنــفــقـت فـيـهِ مـده
عَــشــر ســنــيـن عـده
مُـنـذ سَـمـعت باسمكا
وَضَــعــتــهُ بـرسـمـكـا
وَلَم أَزل أهــــذبــــه
مــنــقــحـاً وأحـسـبـه
فــي كُـل يَـوم كـلمـه
إِن اِخـتِـراع الحكمه
صَــعــب عَـلى الرجـال
فـي القَـول والفعال
رَصــعــتــه تَـرصـيـعـا
حَــتّــى أَتـى بـديـعـا
مـثـلك فـي التـحصيل
فَــرداً بِــلا عَــديــل
كِــلاكــمــا بــنــيــه
لَيـــسَ لَهُ شَـــبـــيـــه
يَـرغـب فـيـهِ الفاضل
وَيَـحـتـويـه الجـاهـل
كَـالدر فـي السـحـاب
مُهَــــــــــــذب الآداب
لَيـسَ طَـويـلاً يـضـجـر
وَلا قَـصـيـراً يـحـقـر
بـــيـــوتـــه أَلفـــان
جــمــيــعــهــا مـعـان
لَو ظَــل كُــل شــاعــر
وَنـــاظـــم وَنـــاثـــر
كَـعـمـر نـوح التالد
فـي نـظـم بَـيت واحد
مـن مـثـلهِ لَمـا قَدر
مـا كـل مَن قالَ شعر
أنــفــذتـهُ مَـع وَلَدي
بَـل مُهـجَـتـي وَكَـبـدي
وَأَنــتَ عِــنــدَ ظَــنــي
أَهـــــل لِكُـــــل مــــنّ
وَقَــد طَــوى إليــكــا
تـــوكـــلا عَــلَيــكــا
مَـــشَـــقـــة شَـــديــدة
وَشـــقـــة بَـــعـــيــده
وَلو تــــركـــت جـــئت
سَــعــيــاً وَمـا وجـئت
إِن الفـخـار وَالعلا
أرثك مِن ذَوي الولا
فَـاِنـعـم عَـلى كِتابي
بِــــصـــالح الجَـــواب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك