هذا مضعّفه قَد قالَ والِدُنا
للشاعر عبد الجليل الطباطبائي
1
هــذا مــضــعّــفـه قَـد قـالَ والِدُنـا
طـبـابـا لا ثَـغـاً مِـن غَيرِ ما هذر
2
فَـصـحّـف القَـلبَ يَـبـدو حـسـن طلعَتِه
كَــأَنَّهــُ قَــمَــرٌ إِن حَــلَّ فـي الصَـدرِ
3
أَو أَنَّهـُ رَدف هـيـفـا كـاعِـب خـطـرت
بِـقـدهـا الفـاتِـك المـعـزو لِلسُّمـرِ
4
وَقَـد نَـفـى حُـبُّها مِنّي الرِقادُ وَما
نَـسـيـتُ عَهـداً مَضى في سالِفِ العُمرِ
5
بِقطعِكَ العَجزُ مَع ما قَد ذَكَرتَ تَرى
مَرعى البَهائِمِ مَخصوصاً بِذي الحَضرِ
6
وَكَـم يَـرى بِالهَوى مَن كانَ ذا شَرَفِ
قَـنـاً ذَليـلاً مُـطـيـعـاً كُـلَّ مُـؤتَـمَرِ
7
وَقَـطـعك الرَأسَ مَع ذا فَليَكُن أَبَداً
طَـرداً وَعَـكـسـاً بِـمَـعـنـى واحِد عطر
8
هـذا جَـوابُـكَ فَـاِسـتُـر لي مـثـالبه
فَـلا بَـرِحـتَ مِـنَ النُـعـمى عَلى سرر
9
نَـظـمـتـه وَالكَـرى قَـد زارَ ناظرتي
فَـرحـب الجـفـن فـيـهِ وَاِنطفت فَكري
تعليقات القراء 0