هذا مكانٌ به الإقبال معهودُ

10 أبيات | 176 مشاهدة

هـذا مـكـانٌ بـه الإقـبـال مـعـهودُ
والفـضـل والحـسـن مـعـلوم ومشهودُ
فـي طـالع السعد قد شِيدت دعائمه
لذاك قـد راق فـي الأبصارِ تشييدُ
بـنـاء حـسـنٍ يـروق الطـرف مـنـظره
ويـبـهـر اللب فـي عـليـاه تـمـجيدُ
له حـدود بـلطـف الشـكـل قـد نظمت
ومـا له فـي صـفـات الحـسـن تحديدُ
بـنـيـانـه مـحـكـمُ الإتـقان منتسق
كـالعـقـد قـد زانـه نـظـم وتـنضيدُ
لا غـرو إن يـمـمـت كل الأنام له
وورد مــغـنـاه أضـحـى وهـو مـورودُ
فـالفـضل والمجد والإسعاد حلّ بهِ
والأنس والبشر والإفضال والجودُ
أنـشـا أبـو يـوسف مبناه حين وفى
مـحـمـد وهـو بـيـن النـاس مـحـمـودُ
ويـوم مـيـلاده أهـدى البشير لنا
صــفـواً فـلا وقـفـةٌ فـي أنـه عـيـدُ
لذاك أنـــــــشـــــــدت مــــــؤرخــــــة
هـذا البـنـاء بـحسن الصفو مسعودُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك