هَذِهِ تَمرَةُ المَدِينَةِ تُجلَى
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
هَــذِهِ تَــمــرَةُ المَــدِيـنَـةِ تُـجـلَى
هِــيَ مِــن كُـلِّ مَـا حَـلاَ لَكَ أحـلَى
2
هِــيَ أحــلَى مِـن رَشـفِ رِيـقِ جَـوَارٍ
وَرَحِــيــقٍ عَــلَى النَّدَامَــى تَـجَـلَّى
3
أطـيَـبُ الطَّيـِّبَـاتِ مَا جَاءَ مِن طَي
بَــةَ طُــوبَــى لِمَــن بِهَـا يَـتَـحَـلَّى
4
يَـا أبَـا الطِّيبِ انتَشَقنَا نَسِيماً
مِن ثَرَاكَ انتَشَى مِنَ المِسكِ أغلَى
5
تَـمـرَةٌ لَم تَـصِـل إِلَى فَـمِـنَا حَتَّى
رَأيــنَــا كَــأسَ المَــسَــرَّةِ يُـجـلَى
6
فَــجَــزَى اللهُ رَبَّهــَا كُــلَّ خَــيــرٍ
مَــا مُــحِــبٌّ عَــلَى جَــمَــالِكَ صَــلَّى
تعليقات القراء 0