هذه ريح صَبَا
23 أبيات
|
236 مشاهدة
هـــــذه ريـــــح صَـــــبَـــــا
مـــرّت بـــصَـــبٍّ فـــصـــبَـــا
أم الربــــيــــع نُـــشِـــرت
أعــــلامُه فـــوق الرُّبـــى
أم ذا ســـؤال مَـــن غــدا
له الصـــفـــاء مــذهــبــا
أم مــســك داريــن ضــحــىً
قــد ضــاع أم نـشـر كَـبَـا
فــــصــــاغ مـــن أزهـــاره
مـــفـــضّـــضـــاً مـــذهّـــبــا
إنَّ ابـــن حـــمّـــاد غـــدا
ســيــفــاً يــقــدّ الكُـربَـا
أهــــــــــــــــدى إليَّ دُرَراً
يــبــغــي بـهـا مـخـشـلبـا
ســـؤال نـــظــم يــحــتــوي
قــولاً فــصــيــحــاً هُـذبـا
لولا الولاءُ والصَّفــــــا
ءُ والوفــــاء والحُـــبـــا
لمــا بــدت دلائل الحــق
تـــزيـــل الغـــيـــهـــبـــا
مــن تــاب مــمــا أذنـبـا
فـــحـــقُّهـــ قـــد وجـــبـــا
والمــرء بــالتــوب يـكـو
نُ للولا مـــســـتــوجــبــا
فــــإن يــــتــــب يــــمــــدّ
فِــعْـلَ الصـالحـات سـبـبـا
ولايــــــة الجــــــمــــــلة
للضَّعــيــفِ تـكـفـي نـصـبـا
والأصل في الناس الوَلا
والضــد حــادث الطــبــاع
ونـــحـــن لا نــعــلم مــا
أتـــى ومـــا قــد ركــبــا
أن نـــثـــبــت التــوب له
ومــا دريــنــا العَــطَـبـا
أن نــتــولاه كــمــا مــن
التــــــــــــوب أبَــــــــــــي
عــن قــلبـه الهـاوي إلى
مـــا قـــد هــواه وصَــبَــا
وحــــالُ هــــذا دون مــــن
عــدَّ الخــطــايـا مـشـرَبـا
بـــــكـــــل حـــــق أبـــــداً
حـــقـــيـــقـــةً لا كــذبــا
ونـــســـأل الله البــقــا
عـلى التـقـى مـسـتـوهَـبـا
وأن يـــــتـــــم فــــضــــله
عـــليَّ مـــا هــبّــت صَــبَــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك