هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداً
12 أبيات
|
412 مشاهدة
هَـذي المُـصـيـبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداً
صـبـراً عـليـهـا ولا خـلَّتْ لنا جَلَدا
جـاءَتْ ولا هـمّ فـي قـلبِـي ولا كَـمَدٌ
فَـلَم تَـدعْ فـيـه إلّا الهمَّ والكَمَدا
يا سَعدَنا لَم يجد فيك الزّمانُ وقد
بــلاك مــوضــعَ إخــشــاعٍ وقـد وجـدا
اِنـظُـر إِلى الدّهرِ لمّا أنْ ألمَّ بنا
مـن أيِّ بـابٍ إلى مـكـروهـنـا قـصـدا
جــبَّ السَّنـام الذي كـنّـا نـصـولُ بـه
فـمـا أفـادَ بـأنْ أبـقـى شـوىً ويـدَا
أنــكــى بــأفـرسِ مَـنْ نـاجـيـتُه قـدرٌ
جــارٍ وأفــرسِ مَـن حـاذرتُ مـنـه رَدى
والمـوتُ إنْ لم يـزرْ يوماً ففِي غدِهِ
والمرءُ إنْ لم يرُحْ سعياً إليه غدا
لَو يَـسـتَطيعُ الّذي يهوى البقاءَ له
فــداءَه بــالّتِــي فــي جــنـبِه لفـدى
وَلَو أَطــافَ الّذي قِــيــدتْ مــشـافِـرُهُ
إلى ورودِ حــيــاضِ المـوتِ مـا وردا
ومـا أرى الصّـبـرَ لِي رأيـاً فأسألَهُ
والقـصـدُ يُـغْـرِي به مَن كان مقتصدا
ولســتُ أرضــى له قـولاً وفـي كَـبـدِي
جـمـرُ المـصـيبةِ ما أغضى ولا خَمَدا
فــإنْ أفَــقْــتُ فــعـنـدي كـلّ قـافـيـةٍ
تَـتْـرى وقـد ضَـمِنَ الإنجازَ من وعدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك