هذي عصاك و هذا الرمل و السفرُ

16 أبيات | 399 مشاهدة

هـــــــــذي عـــــــــصـــــــــاك و هـــــــــذا الرمــــــــل و الســــــــفــــــــرُ
فـــــــأي صـــــــمـــــــت بـــــــهـــــــذا اليـــــــوم يــــــســــــتــــــتــــــرُ
و أي روح عــــــــلى اللقــــــــيــــــــا تــــــــصــــــــافــــــــحـــــــنـــــــا
لولا الحـــــــروف التـــــــي يــــــمــــــضــــــي بــــــهــــــا القــــــدرُ
يــــــــا ســــــــيــــــــدي و الصــــــــحــــــــارى كــــــــلهــــــــا رمــــــــقٌ
و الأرض تــــــــنــــــــأى و مــــــــاء الأرض يــــــــنــــــــتــــــــظــــــــرُ
ذاك الذي مـــــــــن عـــــــــصـــــــــاكَ امـــــــــتــــــــد فــــــــي فــــــــرحٍ
فـــــــــاخـــــــــضـــــــــر شـــــــــعــــــــبٌ و آلت نــــــــحــــــــوه جــــــــزرُ
لا مــــــا ارتــــــويــــــنــــــا بـــــبـــــعـــــض المـــــاء لا عـــــطـــــشٌ
بـــــــــعـــــــــد انـــــــــتـــــــــظـــــــــارك لا لحـــــــــنٌ و لا صــــــــورُ
مــــــــا غــــــــاب هـــــــذا المـــــــدى بـــــــي ألف قـــــــافـــــــيـــــــة
ظــــــمــــــأى و هــــــذا الحــــــنــــــيــــــن الآن يــــــنــــــتـــــشـــــرُ
كــــــــلّي إلى مـــــــهـــــــرةٍ بـــــــيـــــــضـــــــاء مـــــــا صـــــــهـــــــلت
تــــــحــــــت انــــــتــــــظــــــارك عــــــشــــــبــــــاً حــــــفــــــه زَهــــــرُ
كـــــــــــلي إلى الخـــــــــــيــــــــــل لا نــــــــــخــــــــــل يــــــــــراوده
إلا بـــــــوحـــــــيـــــــك هـــــــذا النــــــخــــــلُ يــــــخــــــتــــــصــــــرُ
يـــــــا كـــــــفّ عـــــــمـــــــركَ تـــــــحـــــــنــــــو ألف أمــــــنــــــيــــــة
خـــــــطـــــــت بــــــنــــــا أغــــــنــــــيــــــاتٍ كــــــلهــــــا خــــــفــــــرُ
لا بـــــــــــــــوح لي فـــــــــــــــالحــــــــــــــروف الآن بــــــــــــــي ولهٌ
يـــــحـــــنـــــو بـــــحـــــرفـــــكَ حـــــيـــــث الحـــــرف يـــــعـــــتـــــمــــرُ
كــــــلي إلى الصــــــدق فــــــي عـــــيـــــنـــــيـــــكَ تـــــنـــــثـــــرنـــــي
فــــــيــــــه البــــــســــــاطــــــة و الأمــــــطــــــارُ تـــــنـــــهـــــمـــــرُ
تأتي إلينا فلا رحلٌ يغرّبنا من وحدة الشمل تسمو نحوها الفكرُ
يــــــا زايــــــد الخــــــيــــــرِ مــــــاذا فــــــي دمــــــي نــــــثــــــرتْ
تــــــلك الكــــــفــــــوف التــــــي يــــــأتــــــي بـــــهـــــا القـــــمـــــرُ
إنــــــي هــــــنــــــا اليــــــوم يــــــا عــــــطــــــراً يــــــظــــــللنــــــا
يـــــــفـــــــوح بـــــــالورد مـــــــا فــــــاضــــــت بــــــه الســــــيــــــرُ
يـــــمـــــضـــــي بـــــنـــــا مـــــركـــــب الإخـــــلاص يـــــرســـــمـــــنـــــا
فــــــي صــــــفــــــحــــــة الوعــــــدِ و التــــــاريـــــخ يـــــأتـــــمـــــرُ
يـــــــــا زايـــــــــد الخـــــــــيـــــــــر مــــــــا غــــــــادرت أفــــــــئدةً
ظــــــمـــــأى بـــــمـــــا كـــــنـــــتَ مـــــا طـــــابـــــت بـــــك الذكـــــرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك