هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحا

للشاعر ابن فُركون

1
هَــلا غَــدا وصْـلُهُ مُـبـاحـا
كَـمـا غَـدا هـجْـرُهُ مُـتـاحـا
2
أُبْــدي دُجــى هــجْـرِهِ فَهـلا
يُــطْـلِعُ مـن وصْـلِهِ صَـبـاحـا
3
هــامَ فُــؤادي بـظَـبْـي إنْـسٍ
ألْحــاظُهُ تُـشْـبِهُ الصِّفـاحـا
4
ظـــبْـــيٌ لهُ أعْــيُــنٌ مــراضٌ
لكــنّهــا تُـمْـرِضُ الصِّحـاحـا
5
قـد سـلَّ مـن لحـظِه سُـيـوفاً
وهـــزّ مـــنْ قــدِّه رِمــاحــا
6
كـمْ رصَـدَتْهُ العُـيـونُ مـنّـا
وكـمْ أطـالَتْ لهُ التِـمـاحا
7
يــمْــنَـحُـنـا ظُـلْمَهُ ويـغْـدو
يـمـنَـعُـنـا ظَـلْمَهُ القَراحا
8
مَــن لي بــهِ كـلّمـا تـبـدّى
طـارَ فـؤادي لهُ ارْتِـيـاحا
9
لقـدْ ألِفْـتُ الهَـوى فـعـنّـي
تُــرْوَى أحــاديـثُهُ صِـحـاحـا
10
وخُـضـتُ بـحْـرَ الهـوى ولكِـنْ
مَن رامَ خوْضَ البحارِ طاحا
11
وهِـمْـتُ فـي حُـسْـنِهِ فـلِمْ لا
أخْـفِـضُ فـي حُـبِّهـِ الجَـناحا
12
وإن تــذكّــرتُ مِــلْتُ وجْــداً
كــأنّـنـي قـد شـرِبْـتُ راحـا
13
وكُـــلُّ واشٍ يَـــرومُ صَــبْــري
جــنّــبـتُ أقـوالَهُ اطّـراحـا
14
مَـن لي بـصَـبْـرٍ وفـي هَـواهُ
غَـدا حِـمَى الصّبْرِ مُسْتَباحا
15
كَـتـمـتُ حُـبّـي ودمْـعُ عَـيـني
لمْ يـسْـتَـطِـعْ كـتْـمَهُ فَباحا
16
فـلَيْـتَ قَـلْبـي يـنـالُ يوماً
بوصْلِهِ في الهَوى مُستراحَا

عن القصيدة

«هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحا» قصيدة للشاعر ابن فُركون، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «هَــلا غَــدا وصْـلُهُ مُـبـاحـا ... كَـمـا غَـدا هـجْـرُهُ مُـتـاحـا». ولـابن فُركون قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0