هلِ الأفْقُ تبْدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ
للشاعر ابن فُركون
1
هـلِ الأفْـقُ تـبْـدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ
أمِ الرّوضُ فــي أدْواحِهِ فُــتِّحـَ الزّهْـرُ
2
أمِ الوَصْـفُ مـنّـي حـيـثُ لاحَـتْ مَحاسِني
تُــنـظَّمـُ عِـقْـداً مـثـلَمـا يُـنـظَـمُ الدُّرُّ
3
فـلا حُـسْـنَ إلا مـا لوَصْـفـيَ يَـنـتَـمـي
ولا وصْــفَ إلا مـا بـحُـسْـنـي له ذِكْـرُ
4
ومـا السّـحْـرُ عـن هاروتَ يُروَى حقيقةً
فـحُـسْـنـي الذي يُـعْـزَى لِبابلِه السِّحْرُ
5
إذا أنـتَ قـد شـاهَـدتـنـي واخْتَبَرْتَني
وحـقّـقـتَ وصْـفـي صـدّقَ الخـبَـرَ الخُـبْـرُ
6
لأن الجَــمــالَ اليــوسُــفــيَّ حـقـيـقـةً
بـغَـرنـاطـةٍ دعْ مـا حَـوَتْ قـبـلَهُ مِـصْـرُ
7
ومُــبـدِعُ شـكـلي نـاصـرُ الدّيـن يـوسُـفٌ
فـدامَ لهُ التـأيـيـدُ والعِـزُّ والنّـصْرُ
8
قِــنــاعٌ كــأنّ الأفْــقَ أبْــدَى سـحـابَهُ
جَهــامــاً فــحـلّاهـا بـبـارِقِه التّـبْـرُ
9
يَــروقُ شُــعــاعٌ مــنــهُ فــوقَ بــيــاضِهِ
فــمِــن سُــحْـبِهِ ثـوبٌ ومِـنْ تِـبْـرِه زُهْـرُ
10
كما لاحَ نورُ الشّمسِ في روْنَقِ الضُحى
وســاقَ الثـريّـا فـي مُـلاءَتِهِ الفـجْـرُ
تعليقات القراء 0