هل بِاللِّوَى على الهوى من منجد
44 أبيات
|
251 مشاهدة
هـل بِـاللِّوَى عـلى الهـوى مـن مـنـجـد
يــنــقــد قــلب مُــتْهِــم مــن مُــنْــجِــد
لاحـــظـــه الســـرب وكـــان غـــافـــلاً
فـــصـــاده لحـــظ الغـــزال الأغــيــد
يــا خــيــبــة القــانــص لو تـبـيـنـت
حـــمـــاتـــه مـــن حِــلَّةِ ابــن مــزيــد
يــا أســرتــي طَــلَّ دمــي ذاك الطَّلــَى
وأنـــتـــم أهـــل السَّطـــَا مـــن أســـد
وَاكَـــبِـــدِي ومـــن يـــكــن مــفــارقــاً
أحــبــابــه مــثــلي يــقــل واكــبــدي
غــزل حــادي عــيــســهــم فَــشَــاقَــنِــي
ويـــلاه مـــن حـــاديـــهــم المــغــرد
قــد أَلف الســهــاد دمــعــي بــعـدهـم
والوجــد قــلبــي والســقــام جــســدي
ولســـت يـــومــاً لســقــامــي كــارهــاً
إن أصــبــح الحــبــيــب بــعــض عُــوَّدِي
يــا بــأبــي أغــيــد ألمــى والهــوى
مـــخـــيـــم بـــيــن اللَّمَــى والغَــيَــد
مــعــربــد الأجــفــان لا مــن خـمـره
فــاعــجــب لصــاحٍ مــنــتــش مــعــربــد
كــــأَنَّمــــا عــــذاره بــــنــــفــــســــج
مـــــطـــــرز ثـــــوب خـــــدّه المــــورد
لو خــاف مــن ســيــف الجــفــون خــده
فـــقـــد غــدا مــســتــلئمــاً بــالزرد
الصــارم الهــنــديُّ لا يــخــشــى إذا
مــا كــان يــومــاً ليــس بــالمــجــرد
ولحـــظـــه يـــغـــري القـــلوب أبـــداً
بـــحـــد ســـيـــف للجـــفـــون مــغــمــد
والرمــح لا يــفــتــك إلا طــاعــنــاً
وقـــــده يـــــفـــــتـــــك بِــــالتَّأــــَوُّد
والسَّهــم قــد يُــخْــطِــي وسـهـم لحـظـه
مـــن نـــاظــريــه مــارق فــي كــبــدي
ومــــن تــــكــــن جــــفــــونُه سِهَــــامَه
فـــمـــا لمـــن يـــقـــتـــله مــن قَــوَدِ
وفـــتـــيــة نــبــهــتــهــم إلى السُّرَى
فـــي مَهْـــمــهٍ مــن القــفــار فَــدْفَــدِ
واللَّيــل قــد أَســبــل أَذيـال الدُّجـى
فـــأشـــبــهــت لون الغُــداف الأســود
قــلت ألا هــبـوا عـسـى أن تـظـفـروا
مــع النــجــاء بــالنــجــاح فــي غــد
فــمــا حــمــاة بــالمــلمــيــن بــهــا
إلا حـــمـــى مــن الزَّمــان الأَنــكــد
أمـوا الغـنى عذب الجنى حيث السنى
يــدعــو إلى نـجـح مـنـى المـسـتـرفـد
ولا تـــخـــافـــوا ضَـــلَّةً وقـــد بـــدا
بــالمـلك المـنـصـور ضـوء المـهـتـدي
حــســب المــطــايــا شــرفــاً تــنــاله
أن تـــحـــمــل الحــمــد إلى مــحــمــد
أغـــر لا تـــلقـــاه إلا بـــاســـمـــاً
أبــلج فــي ليــل العَــجَــاج الأربــد
أشــرق وجــهــاً فــهــو بــدر مــجــتــل
وفــاض جــوداً فــهــو بــحــر مــجــتــد
كــالغــيــث لا تُــقْــلِع ســحــب وَبْــلِهِ
حـــتـــى يُـــرَوِّي غُـــلَّةَ العــام الصَّدِي
شــاكـي سـلاح الحـزم مـحـذور السَّطـا
مـشـهـور سـيـف العـزم زاكـي المـحتد
جـــنـــابـــه للمـــعـــتـــلي ســحــابــه
للمــعــتــفــي عــقــابــه للمــعــتــدي
خــذ عــنـه أَخـبـار السـمـاح والعـلا
نــقــلاً وحــدث بــالصـحـيـح المـسـنـد
رُبَّ مَــسَــاعٍ مــا ارتــقــى أخْــمُــصُهــا
لوطـــئه غـــيـــر جـــبــيــن الفــرقــد
إذا ثــنــت كــأْس الثــنــاء عــطــفــه
لم يــخــلُ بــيـت المـال مـن مـعـربـد
تــســقـي العـدا مـاء الرَّدى قـنـاتـه
فــي حــيــث نــار الحــرب فــي تـوقـد
مــا روضــة غــنـاء أَحـيـاهـا الحـيـا
بِـــمُـــبْـــرِقٍ مـــن الســـحـــاب مــرعــد
فـــأَنـــبـــتـــت بـــنـــفــســجــاً كــأَنَّه
آثــــار فــــرص فــــي خـــدود الخُـــرَّدِ
ونــــــرجــــــس أَوراقــــــه مــــــن ورق
لكــــنــــه مــــرصــــع مـــن عـــســـجـــد
والزَّهْــرُ مــثـل الزُّهْـرِ فـي سـمـائهـا
أشــــبــــه درّاً لاح فــــي زبــــرجــــد
أحــسُّ مــنــه بــيــن مــلتــف القــنــا
بــيــن مــثــار النــقــع فــوق أَجــرد
ذو نـــعـــم خـــيـــولهــا مــبــثــوثــة
تـــنـــهـــب حـــمـــد رائح ومـــغـــتـــد
فــلســت تــلقــى غــيــر مــال مــطــلق
يـــعـــرب فـــي ثـــنـــائه المـــقــيــد
له ريـــــاض وحـــــيــــاض كــــم دنــــت
إلى المـــنـــى بــنــا فَــرُدْ أو فَــرِدِ
يا ابن الأولى سنت لهم ضرب الطُّلى
عـــثـــرتــهــم عــن العــلا والســؤدد
مــا أحــوج الدنــيــا إليـك لا خـلت
مـــن مـــشــمــخــر مــجــدك المــشــيــد
فـدمـت هـامـي القـطـر يا نوء الندى
عــالي مـنـار العـزِّ يـا ضـوء النـدي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك