هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ

للشاعر رؤبة بن العجاج

1
هَـلْ تَـعْـرِفُ الدارَ بِـذاتِ العَـنْـكَثِ
داراً لِذَاكَ الرَشَــــــأِ المُــــــرَعَّثِ
2
فِـي مُـرْشِـقـاتٍ كَـالدُّمَـى لَمْ تُـطْـمَثِ
يَــخْــدَعْــنَ بِــالتَـبْـرِيـقِ وَالتَـأَنُّثِ
3
بِــالضَـحْـكِ لَمْـعَ البَـرْقِ وَالتَـحَـدُّثِ
تَــــأَلُّقَ الجِــــنِّ بِـــرَمْـــلِ الأَدْأَثِ
4
إِنِّيـــ وَلَيْـــسَ الجِــدُّ بِــالتَــمَــكُّثِ
مُــعــاجِــلٌ قَـبْـلَ احْـتِـثـاثِ الحُـثَّثِ
5
تَــحْــبِــيــرَ حِـبْـرٍ لَيْـسَ بِـالتَـعـلُّثِ
وَلا بِــتَــنْــفــاثِ الرُقَـاةِ النُـفَّثِ
6
وَالقَــوْلُ مُــنْــسِــيٌّ إِذا لَمْ يُـحْـرَثِ
لَوْ كـانَ مِـنْ دُونِ جِـبـالِ العَـثْـعَثِ
7
مـا اعْـتـاقَ مَـدْحِـي عَـنْكَ مِنْ تَلَبُّثِ
فَــارْفَـعْ إِليَّ مُـحَـمَّد بْـن الأَشْـعَـثِ
8
وَاذْكُــر أَجَــاريَّ نَــدىً لَمْ يَــكْــرُثِ
بِــــــــذَرْعِ لا وَانٍ وَلا مُــــــــرَبِّثِ
9
يــا انْــفَــحْ لِنَـسْـرٍ جـاثِـمٍ مُـغَـوِّثِ
يَــشــكُــرْ وَتَــعْــصِـمْهُ مِـنَ التَـغَـثُّثِ
10
يــا انْــفَــحْ لِنَـسْـرٍ جـاثِـمٍ مُـغَـوِّثِ
يَـمْـلأُ بَـطْـحـاءَ المَـسِـيـلِ المِدْلَثِ
11
لَيْــسَ طَــرِيــقُ خَــيْــرِهِ بِــالأَوْعَــثِ
وَأَنْـتَ مـنْ حُـسْـنِ الثَـنَـاءِ المِنْثَثِ
12
تَـبـرِي جـراثِـيـمَ العِـدَى وَتَـجْـتَثِي
أَرُومَــة الأَقْــدَمِ غَــيْــر الأَحْــدَثِ
13
فـي طَـيِّبـِ العِـرْقِ وَطِـيـبِ المَـحْـرَثِ
أَحْـــرَزْتَهُ فِـــي خـــالِدٍ لَمْ يُـــدْأَثِ
14
أَكْـــرَمَ مـــيـــراثِ امْـــرِىءٍ مُــوَرَّثِ
فِــــي ذِرْوَةٍ فَــــرْعـــاءَ لَمْ تُـــديَّثِ
15
تَـعْـلُو خَـنـاذِيـذَ النِـياف الأَشْرَثِ
وَيَـــوْم لَفِّ الفَـــزَعِ المُــحَــثْــحَــثِ
16
وَهَـــتَـــفـــانِ الصـــارِخِ المُــغَــوِّثِ
وَالبَحْثِ مِن أَيْدِي الأَعادِي البُحَّثِ
17
تَـشْـفِـي العِـدى مِـنْ فِـتْنَةِ التَفَرُّثِ
وَعِــنْــدَ مَــغْـثـاثِ الأُمُـورِ المُـغَّثِ
18
مَــــلأْتَ أَفْـــواه الكِـــلاب اللُّهَّثِ
مِـنْ جَـنْـدَلِ القُـفِّ وَتُـرْبِ الكِـثْـكَـثِ
19
حَـتَّى اشْـفَـتَـرُّوا بِـالأَقَـلِّ الأَخْبَثِ
تُــعَــجِّلــُ السَــيْـرَ إِذَا لَمْ تَـبْـعَـثِ
20
بِـــقُـــوَّةِ الحــازِمِ غَــيْــر الأَلوَثِ
إذا الْتَــوَت أَمْــراسُهُ لَمْ تُــنْـكَـثِ
21
وَقَــدْ بُــلُوا مِــنْــكَ بِــلَيْـث أَلْيَـثِ
أَعْـطَـى أَبَـا سـارَةَ حَـمْـض المُـغْـلِثِ
22
وَحَــسِــب الخَــنّــاق أَنْ سَــيَـحْـتَـثِـي
مـا شـاءَ مِـن أَبْـوابِ كَـسْـبٍ مِـقْـعَثِ
23
فَــاضْــضَــرَّهُ السَــيْـلُ بِـوادٍ مُـرْمِـثِ
فَــكــان أَمْــر الفــاسِــق المُـخَـبَّثِ
24
كَــخــاتِـلِ الصَـمْـصـامَـة الشَـرَنْـبَـثِ
وَقَــدْ رَأَى الغَــرْثــانُ شَــرَّ مَـغْـرَثِ
25
وَجْهُ الوَلِيــدِ فــي الدّمِ المُــلَوَّثِ
وَالتُّرْكُ وَالأكْـرادُ إنْ لمْ تَـشْـبَـثِ
26
خَـيْـراً وَصُـكُّوا بِـالقِـذَافِ المِـلْطَثِ
تَــرَكْــتَهُــمْ لَحْـمَ الضِـبَـاعِ العُـيَّثِ
27
أَسْـرَى وَقَـتْـلَى فِـي غُثاءِ المُغْتَثِي
بِــشِــعْـبِ تَـنْـبُـوكٍ وَشِـعْـبِ العَـوْبَـثِ
28
إِذا حَــلَفْــتَ قَــسَــمــاً لَمْ تــحْـنَـثِ
وَاعْـتَـرَفُـوا بَـعْدَ الفِرارِ المِنْيَثِ
29
إِذ أَنْـبَـط الحـافِـرُ مـا لَمْ يُـنْبَثِ
مِلْحاً وَسَمّاً فِي ثَرَى الماءِ اللَّثِي
30
مــا لأَبِــي ســارَةَ مِــنْ مُــعَــثْـعَـثِ
إِذْ هُــوَ بِــالأَسْـيَـافِ لَمْ يُـحَـثْـحَـثِ
31
وَعِـــنْـــدَ جِـــدِّ العَـــرَكِ المُــمَــرِّثِ
يُــبْـطِـىءُ نَـصْـرُ النـاصِـرِ المُـغَـوِّثِ
32
الحَــرْبُ تُــعْــطِــي دِرَّةً لَمْ تُــرْغَــثِ

عن القصيدة

«هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ» قصيدة للشاعر رؤبة بن العجاج، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 32 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ث». مطلعها: «هَـلْ تَـعْـرِفُ الدارَ بِـذاتِ العَـنْـكَثِ ... داراً لِذَاكَ الرَشَــــــأِ المُــــــرَعَّثِ». ولـرؤبة بن العجاج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0