هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها

9 أبيات | 398 مشاهدة

هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها
كَـأَنَّمـا قَـد بَـراهـا بَـعدَنا باري
مِـمّـا تَـعـاوَرُهـا الريـحـانِ آوِنَـةً
طَـوراً وَطَـوراً تُـعَـفّـيـهـا بِـأَمطارِ
وَلَم أَكُـن لِنِـسـاءِ الحَـيِّ قَد شَمِطَت
مِـنّـي المَـفـارِقُ أَحـيـانـاً بِـزَوّارِ
وَمـا بِهـا غَـيـرُ أَدمـاثٍ وَأَبـنِـيَـةٍ
وَخــالِداتٍ بِهــا ضَـبـحٌ مِـنَ النـارِ
وَلَو إِلى اِبـنِ خُـدَيشٍ كانَ مَرحَلُنا
وَاِبـنَـي دَجـاجَـةَ قَـومٍ كـانَ أَخيارِ
وَاِبـنِ الحَـزَنـبَـلِ عَمروٍ في رَكِيَّتِهِ
وَمـاجِـدِ العـودِ مِـن أَولادِ نَـجّـارِ
لَكِـن إِلى جُـرثُمَ المَقّاءِ إِذ وَلَدَت
عَـبـداً لِعِـلجٍ مِـنَ الحِـصـنَينِ أَكّارِ
إِنّــي لَذاكِــرُ زَيــدٍ غَــيـرُ مـادِحِهِ
بِـالمَـرجِ يَـومَ نَـزَلنـا مَـرجَ حَمّارِ
أَلحَقتَ زَيداً غَداةَ المَرجِ بِاِبنَتِهِ
إِنَّ اللَئيــمَ عَـلى مِـقـدارِهِ جـاري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك