هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها
للشاعر الأَخطَل
1
هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها
كَـأَنَّمـا قَـد بَـراهـا بَـعدَنا باري
2
مِـمّـا تَـعـاوَرُهـا الريـحـانِ آوِنَـةً
طَـوراً وَطَـوراً تُـعَـفّـيـهـا بِـأَمطارِ
3
وَلَم أَكُـن لِنِـسـاءِ الحَـيِّ قَد شَمِطَت
مِـنّـي المَـفـارِقُ أَحـيـانـاً بِـزَوّارِ
4
وَمـا بِهـا غَـيـرُ أَدمـاثٍ وَأَبـنِـيَـةٍ
وَخــالِداتٍ بِهــا ضَـبـحٌ مِـنَ النـارِ
5
وَلَو إِلى اِبـنِ خُـدَيشٍ كانَ مَرحَلُنا
وَاِبـنَـي دَجـاجَـةَ قَـومٍ كـانَ أَخيارِ
6
وَاِبـنِ الحَـزَنـبَـلِ عَمروٍ في رَكِيَّتِهِ
وَمـاجِـدِ العـودِ مِـن أَولادِ نَـجّـارِ
7
لَكِـن إِلى جُـرثُمَ المَقّاءِ إِذ وَلَدَت
عَـبـداً لِعِـلجٍ مِـنَ الحِـصـنَينِ أَكّارِ
8
إِنّــي لَذاكِــرُ زَيــدٍ غَــيـرُ مـادِحِهِ
بِـالمَـرجِ يَـومَ نَـزَلنـا مَـرجَ حَمّارِ
9
أَلحَقتَ زَيداً غَداةَ المَرجِ بِاِبنَتِهِ
إِنَّ اللَئيــمَ عَـلى مِـقـدارِهِ جـاري
تعليقات القراء 0